الرئيس حسان دياب: لست نادما على تولي رئاسة الحكومة في الفترة العصيبة، واطيب التمنيات للحكومة القادمة لما ستواجهه من تحديات

اكد دولة الرئيس حسان دياب انه غير نادم اطلاقا على تولي رئاسة الحكومة في هذه الفترة العصيبة من تاريخ لبنان الحديث، وأنه يحمل اطيب التمنيات للرئيس القادم لحكومة ستواجهها الكثير من التحديات والصعاب لمواجهة ترسبات ازمات تجذرت في بنى ومؤسسات الدولة منذ 30
بداية العام الدراسي لمركز دريم كاتشر للعام 2020-2021

#مستمرون_بالتسجيل#مستقبلك_مهني#نحنا_حدّك#سنتر_دريم_كاتشر*سنتر دريم كاتشر للخدمات التعليمية والإجتماعية:* *#اولادكم_معنا_بأمان* *شعارنا
رجل الدولة حسان دياب

*أحمد بهجة*قلما وُجد في لبنان رجال دولة. الأعمّ الأغلب من القيادات هم سياسيون عاديون ورثوا "المهنة" وما يتبعها من مواقع ومناصب، أو وصلوا إليها عن طريق ميليشيا ما أو عن طريق ما تكدّس لديهم من ثروات وأموال
فئة الخبر : خاصsada4press

حافظ الشيرازيّ؛ شاعر الإنسانيّة مكرما في بعلبك

روضةِ وردٍ شيرازيّةٍ تخرج من  قلب الزمان والمكان لتحلَّ في يوم حافظ الشيرازي في مدينة الشمس،
أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان احتفالاً بهذه المناسبة العالمية، في ندوةٍ جمعَت بين الحضور الحقيقي والافتراضي، فكانت مشاركاتٌ حضوريةٌ لثًلّةٍ من رواد وأساتذة الأدب الفارسي والعربي منهم الشاعر الكبير الدكتور محمد علي شمس الدين، إضافةً إلى مشاركاتٍ مهمةٍ عبر الفضاء الافتراضي، احتفاءً وتقديراً لشاعر العرفانِ والغزل الفارسي حافظ، واحتفاءً بالأدب والشعر والحضارات والتاريخ.
إذن في يوم تكريم شاعر العرفان والغزل "حافظ الشيرازي" وتخليدًا لذكراه، نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان ندوتها الافتراضية   بعنوان "حافظ الشيرازي؛ شاعر الإنسانية" بحضور  ومشاركة ثلّة من الذين تغنّوا بشعر حافظ وتأثّروا به، وكتبوا عنه و أدرات الندوة الكاتبة الروائية  أمل ناصر ناصر.
بداية تحدث المستشار  الثقافي  للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الدكتور عباس خامه يار والذي وجّه تحيةٌ للحضورِ و الأساتذة والأدباء المسدشاركين،  وخص بالتحية الشاعر الكبير الدكتور محمد علي شمس الدين وأهالي بعلبك .
 ومما جاء في كلمته :
 تحية لمدينة بعلبك  التي  عهدناها حاضنةً لكلِ نشاطٍ ثقافيٍّ تكريميّ، لا سيما في هذه الأيامِ والشهورِ التي غلبَ عليها الحَجرُ والانعزال. 
أما اليوم، فإننا نحتفلُ بالعارفِ وشاعرِ إيرانَ الكبير حافظ الشيرازي. هذا الشاعرُ العرفانيّ الذي  اعتبرَهُ الفرسُ قديماً ولياً من أولياءِ اللهِ الصالحين، الذينَ جمَعوا الغزلَ والعرفان والقرآن معاً، فكانت قصائده وغزلياته أشبه بالمناجاة والاستخارات حتى راح الإيرانيون حتى اليوم يتفألون بديوانه الشعريّ، المرفق بتفسيرٍ مفصّل لكل بيت. 
تابع الدكتور عباس خامه يار يعدّ حافظ اليوم واجهةَ إيران الثقافية وعنوانَها التعريفيّ. نحن نقرأُ حافظ بل نحفظُه ونردّدُ أشعارَهُ في قضايا الحبّ والإنسانِ والضميرِ والوطنِ وحب الله والإخلاص والإشراق. ونقتفي من ديوانِه أثراً يخلّصُنا من التردّد والحيرة ويرشدُنا إلى نورٍ ما. ربما لأنّه كان حافظاً لكتاب الله أولاً ورجلاً من الصالحين المخلصين. فضلاً عن كَونِه رائدَ الغزلياتِ الشيرازية التي عُرِفَ باختتامِه الأبيات دائماً مخاطِباً "حافظ" .كما لو كان يبدأ بالنصحِ والإرشاد من نفسِه، ويكون حافظ بذلكَ كلَّ الناس، لأنه يشعرُ بكل الناس. 
 اضاف الدكتور عباس خامه يار "هو ابنُ إيران البار المعروف بشاعر الغزل ولسان الغيب وترجمان الأسرار أو مَحرمُ الأسرار العاشق الذي اشتهرت عنه مقولة أنّ من يرغبُ بكشفِ سرٍّ ما من حياتِه عليه أن يقسمَ على حافظ بمعشوقتِه التي تسمى "عود النبات" فهو كاشف الأسرار بالنسبة إلى عشّاقِه وهم جمهورٌ واسعٌ عبر العالم أجمع وليس فقط في إيران"
واكد الدكتور عباس خامه يار على  إن غزليات حافظ هي خليطٌ من الفلسفة والعرفان والخمرة والعشق والهوى والتقاليد والعادات فقد استطاع هذا الشاعر أن يصنع من هذه العجينة أجمل اللوحات فتراها تعزف وتغني وهي صامتة. 
 وقال الدكتور عباس خامه يار" تُعتبر هیکلیة الأشعار الغزلیة لحافظ والتي تتمیّز أبیاتها بالاستقلال والتنوّع والتحویلات أکثر من أيّ أشعار غزلیة أخری، بما فیها أشعار الغزل الفارسیة التقلیدیة، متأثّرة بهیکلیة السور والآیات القرآنیة الکریمة.
ويرى البعض أن كلمة (العشق) التي اتخذها حافظ إطارًا لشعره لم تكن وليدة إحساس آني أو تأثير عاطفي عابر، بل هي من أسماء الجلالة، فيعتبر العشق غاية الكمال الإنساني لأن الإنسان يرتبط بمعشوقة روحياً، وإن عجينة الإنسان الأساسية هي (العشق) أي أن طينته عجنت بشراب (العشق) وأن جميع الموجودات في العالم خلقت من أجل أن تعشق وتحب ولو لم يكن العشق لما بقي شي اسمه الطلب والتمني".
ختم الدكتور عباس خامه يار  كلمته قائلا "لقد ترك لنا حافظ ثروة أغنى بها الأدب الفارسي والعربي بل العالمي حتى. فديوانه هو بمثابة حافظتِنا المكتوبةِ وعصارةِ فكرِنا وثقافتِنا ومرآةِ ذهنِنا وكذلك وجدانِنا.. وهو الكأسُ الذي يحكي للمتأمل بشرابِه عن ماضيه وحاضرِه ومستقبلِه.. ففي شعرِه البسمةُ والدمعةُ.. القهرُ والمحبة.. الخيبةُ والأمل. لقد نالَ شعرُ حافظ إعجابَ العديدِ من كبارِ روادِ الأدبِ والفكرِ في العالم فأكرموه حتى أصبحَ شاعرَ كلِ العصورِ والأزمنة . وقد وصفَ رائدُ الأدبِ العربي الأولُ الأستاذ المرحوم طه حسين ديوان حافظ ب(زهرة الشعر الفارسي)قائلاً إنه أثرٌ قيِّم. 
من جهته القي الشاعر  الدكتور محمد علي شمس الدين كلمة بعنوان "حافظ الشيرازي شاعر الحكمة، صلة وصل مع شعره" , بدأها بمدخل بعنوان" المصالحة بين الزمان والحرية" و"موسيقى رؤية قلبك داخل صدرك الشفّاف مثل زمردة في الماء". 
الكلمة التالية كانت  من ايران  للشيخ محمد حسين مهدوي مهر ـ رئيس جامعة المصطفى العالمية في لبنان وسوريا  بعنوان "حافظ والانتظار". 
الكلمة التالية  كانت للدكتور  نادر نظام , الأستاذ في جامعة العلامة الطباطبائي  في  إيران والذي قدم مداخلة بعنوان ,ديوان حافظ الشيرازي بالعربية شعراً 

تحدثت بعد ذلك  الاستاذة  فايزة محمد ـ الكاتبة والباحثة  من عمان  تحت عنوان                              
“أيام بصحبة حافظ الشيرازي” 
و الدكتور صادق خورشا - استاذ في جامعة العلّامة الطباطبائي-ایران بموضوع 
"حزمة الورد والعندليب"..  گعده مع حافظ الشیرازي
 كانت مداخلات لعدد من المشاركين
نبيل ماجد
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا