الرئيس دياب ضيف تلفزيون لبنان في اول مقابلة تلفزيونية منذ توليه رئاسة الحكومة

في أول إطلالة تلفزيونية له منذ توليه رئاسة الحكومة ماذا سيقول :*#دولة_الرئيس_حسان_دياب* في الحوار الخاص *مع الاعلامي ريكاردو كرم* وما هي الملفات الساخنة التي سيتناولها.*لمعرفة ما في جعبة الرئيس ديا
تابعونا على تردد قناة الاتحاد على النايل سات 11641H 27500

موقع قناة الاتحاد للبث المباشر      http://www.alittihad.tv حساب القناة على الـ  Twitterhttps://twitter.com/TAlitihad صفحة القناة على الـ Facebookhttps://www
يعلن مركز الملاك الطبي عن إطلاق المرحلة الاولى من حملته التكافلية بسعر مدعوم ١٢٠ الف ليرة

في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة وأزمة وباء كورونا المستجد يعلن مركز ملاك الطبي MMC عن إطلاق المرحلة الأولى من حملته التكافلية " لأنو وجعنا واحد" والتي تتضمن فحص الكورونا (PCR) بسعر مدعوم (١٢٠ ألف ليرة لبنانية) وإذا بدك ان
فئة الخبر : من الصحافة

قطوع التأليف… والحلول المنتظرة!

جهاد ذبيان*

بعد مرور قطوع التكليف بتسمية الرئيس سعد الحريريلتشكيل الحكومة الجديدة، مع ما سبق ورافق هذاالتكليف من تجاذبات سياسية وإعلامية ستعكس نفسهابطبيعة الحال على مرحلة التأليف التي انطلقت الجمعةالفائت مع الاستشارات النيابية غير الملزمة التي أجراهاالرئيس المكلف مع الكتل النيابية.

بالتأكيد لن يكون إنجاز التأليف سهلاً، لا سيما مع اختلاطالأوراق واهتزاز بعض التحالفات والتسويات السابقة، غيرأنّ الموقف المميّز لكتلة الوفاء للمقاومة سهّل مسارالتكليف، وأعطى إشارات إيجابية وأزال بعض العقبات منأمام قافلة التأليف، ما اعتبره المراقبون نصف تسمية أوورقة بيضاء لتسهيل التسمية، رغم أنّ الكتلة لم تؤيّدتكليف الحريري لعدة أسباب واعتبارات.

وبعد جولة المشاورات النيابية، من المفترض أن يكونالرئيس المكلف قد بدأ بجولة مشاورات سياسيةلاستكشاف طريق التأليف، وحتى لا يقع في المطبات التيحالت دون نجاح السفير مصطفى أديب وأدّت إلى اعتذارهعن عدم إكمال مهمته.

وعليه… لا بدّ أن يدرك الرئيس المكلف أنه لا يستطيعتجاوز المواقع الأساسية في البلد، وتحديداً رئيسالجمهورية الذي من دون التنسيق معه وأخذ موافقتهوتوقيعه لا يمكن للرئيس المكلف أن ينجح في مهمته،وهذا ما دفعه إلى زيارة قصر بعبدا السبت والإدلاءبتصريح إيجابي مختصر بعد لقائه الرئيس ميشال عون.

كذلك لا يستطيع الرئيس الحريري أن يتجاهل وجود قوىوطنية أساسية يحتاج إليها لإنجاز التوليفة الحكوميةالمقبولة، وتحديداً المقاومة التي حرّرت الأرض وحمتالبلد ولا تزال تحميه من كلّ اعتداء أو غدر قد يفكرالأعداء بافتعاله سواء العدو الصهيوني أو العدو التكفيرياللذين هزما على أيدي الأبطال الميامين الأشداء فيالمقاومة اللبنانية والفلسطينية والجيشين اللبنانيوالسوري.

هذه المقاومة بقيادة الرمز الكبير سماحة السيد حسننصرالله تثبت كلّ مرة أنها الأحرص على الاستقرار الوطنيمن كلّ النواحي، لا سيما الاستقرار السياسي الذي يأتيمعه وبعده الاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي.

ما نأمله مع اللبنانيين جميعاً هو أن لا تكون الأجواءالإيجابية مصطنعة لوقت محدود، بل أن تكون هذهالأجواء حقيقية وتنتج إيجابيات وحلولاً لم يعد هناك غنىعنها في الوقت الحاضر بعدما وصلت الأزمات الاقتصاديةوالاجتماعية والمعيشية إلى مرحلة اشتدّ فيها الخناق علىأعناق غالبية الناس بشكل لا يُطاق.

لسنا بحاجة إلى دراسات وخطط ومشاريع ولجان، كمالسنا بحاجة إلى تجارب جديدة، ومعروف المثل عن تجربةالمجرّب، لأنّ مَن يسعى اليوم إلى قيادة السفينة أو يتنطّحلتسمية الفريق الوزاري، عليه أن يخبرنا عن إنجازاتهوإنجازات حكوماته المتعاقبة منذ ثلاثين سنة إلى اليوم،أليست هي المسؤولة كلياً عما وصلنا إليه؟ وبالتالي لا بدّمن القول إننا أمام مرحلة جديدة مختلفة عن السابق،ونحتاج إلى نمط جديد في السلطة يُعلي المصلحةالوطنية على المصالح الخاصة، ويُعلي سيف العدلوالمحاسبة فوق رؤوس الجميع، وهذا وحده كاف لكيتنطلق مسيرة النهوض من جديد، لأنّ الحلول موجودةومتوافرة ومعروفة… لا سيما أنّ الرئيس الحريري نفسهكان قبل استقالته العام الماضي طرح ورقة إصلاحيةوأقرّتها حكومته السابقة بعد قيام ثورة 17 تشرين الأول2019، وهي تتضمّن نقاطاً أساسية هامة وردت هي نفسهاتقريباً في المبادرة الفرنسية. ومن شأن البدء بتنفيذالبنود الإصلاحية المُشار إليها أن يشكّل انطلاقة جيدةلمسيرة التعافي والنهوض مجدّداً بالاقتصاد الوطني.

هناك فرصة متاحة أمام الحكومة المرتقب تشكيلها، لكنهاليست مفتوحة في الزمن، لأنّ اللبنانيين باتوا قادرين علىاستنتاج الأمور سريعاً، وهناك إجراءات فورية ممكن أنتتخذها الحكومة لتبرهن أنها فعلاً جادة ومصمّمة علىتحقيق الإنجازات التي يطمح إليها مجموع المواطنين،ومن خلال هذه الإجراءات الفورية تعطي الحكومة إشاراتالطمأنة اللازمة حتى تأخذ من الناس المزيد من الوقتلكي تضع الحلول والمعالجات الكبرى والمستدامة موضعالتنفيذ الفعلي.

وإلا فإنّ الناس ستعود إلى الشارع في ثورة عارمة، لنيستطيع أحد هذه المرة أن يقف في وجهها ولا أن يأخذهابشعاراته السياسية من هنا وهناك إلى المكان الذييريد… لأنّ الوجع حقيقي والمعاناة كبيرة، والعلاج يجبأن يكون من الجذور…

*رئيس تيار صرخة وطن

تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا