مركز ريّا الطبي : Raya Medical Center RMC

*يعلن مركز ريا الطبي عن استقبال المرضى بمختلف الاختصاصات الطبية بالاضافة للعلاج والوقاية بالحجامة الطبية لامراض عديدة مثل الشقيقة الربو الديسك وداء المفاصل والتكلسات بالطرق الحديثة على يد أطباء مختصين بالحجامة بالإضافة إلى أطباء من كافة الإختصاص
مركز ريّا الطبي : Raya Medical Center RMC

*يعلن مركز ريا الطبي عن استقبال المرضى بمختلف الاختصاصات الطبية بالاضافة للعلاج والوقاية بالحجامة الطبية لامراض عديدة مثل الشقيقة الربو الديسك وداء المفاصل والتكلسات بالطرق الحديثة على يد أطباء مختصين بالحجامة واطباء تغذية لعلاج وتنظيم السكري وا
إبتسامةٌ بألفِ معنى وإنّ اللّبيبَ من الإشارة يفهمُ.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*إبتسامةٌ تحملُ في طيّاتها الكثير من معاني الحبّ والحنان إرتسمت اليومَ على ثغرِ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد وهو يُعانق وزير الأشغال العامة العتيد الدكتور علي حمية. إب
فئة الخبر : دولي

بقلم علي خيرالله شريف

*مين أنت، وشو تاريخك؟*

*بقلم علي خيرالله شريف*

سَمِعنا في الخرابِ غُراباً ينعق، يُحاوِلُ أن يشُدَّ من الضعف قوَّةً عبثية، يُصَفِّقُ بجناحيه القاصرَين العاجِزين للحصار الـمَفروضِ على شعبِ بَلَدِه، يُوَلوِلُ مُستصرِخاً غِيرةَ السفارات على ضياعِ بنزينِ صقرِهِ واندثارِ لهيبِ الدواليب التي أحرقها على جسرِ الرينغ وشوارع الذُوق، منتحِلاً صفة الثورة، ومُبَدِّلاً بالتناوُب قمصانَ جمعيات ال ngo المتلوِّنة بألوانِ الشُذوذِ الوطني الفاضح.
هذا الغرابُ يُبَشِّرنا بشيءٍ اسمُهُ حاجز البربارة، ويذكِّرُنا بأبرياء ذَبَحَهُم هناك لأنه ضَبَطَهُم مُتَلَبِّسِينَ بالانتماء إلى طائفةٍ أَخرى، فأحلَّ سفكَ دَمِهِم وِفقَ شريعته التلمودِيَّة. ويُذَكِّرُنا أيضاً بعائلاتٍ كانت نائمة مُستَكِينَة فأبادَها غِيلَةً عن بِكرَةِ أبيها، لم يشفع لها انتماؤها إلى نفسِ طائفتِه لأن جريمتَها كانت الاختلافُ معه بالرأي والخيارات. ثم هرب مع خفافيشِ الليل، مُتخَفِّياً بِقِناعِ القداسة في غفلةٍ قَسرِيَّةٍ مِنَ العدالةِ والقضاء. 
وراحت سُبحَةُ جرائِمِه تَكِرُّ وتنسابُ أمام ناظِرَي الذاكرة، فاستعرَضَت لنا صبرا وشاتيلا، واغتيال الرئيس رشيد كرامي، وقتلَ الأحَدَ عشر شخصاً في كنيسةِ سيدة النجاة، وارتكابَ مجزرة إهدن ومجزرة داني شمعون وعائلته، وغيرها وغيرها من بطولاته الدموية.. ثُمَّ يأتينا اليومَ ليتكلَّمَ عن "جهنم التي أوجدوها" حسب زعمِه، دونَ أن يقولَ لنا إن كان يَدَّخِرُ من أجلِ جهنَّمَ تلك، الأربعة ملايين ليتر بنزين الـمُخَبَّأَة مِن قِبَلِ إبراهيم الصقر عضو شركة القوات اللبنانية لاحتكار المحروقاتِ وحرق الوطنِ بها.
عندما نرى أناساً يحتفلون بذكرى شهدائهم، لا نستطيع إلا أن نحترمهم ونحترم شهداءهم، باعتبار أن هؤلاء الشهداء قد سقطوا دفاعاً عن وطنٍ أو عن مبادئ يؤمنون بها. أما بخصوص احتفال سمير جعجع بمناسبة شهداء ما يُسَمَّى القوات اللبنانية، فإذا سألنا من أجل ماذا سقطوا، وماذا كانوا يفعلوا عندما سقطوا، ومن هو العدُو الذي قاتلوه، نحتار في إجاباتنا. ونحن لا نسأل بذهنية متعصبة طائفية، معاذ الله، ولكن نسأل لأننا نعرف أن قتال القوات اللبنانية لم يكن يوماً ضد عدوٍّ خارجي، ولم يُستَعمَل يوماً للدفاع عن لبنان، بل كان دائماً يُستَعمَلُ في الداخِل اللبنانين، ضد اللبنانيين الشركاء في الوطن، وضد الفلسطينيين العرب، الذين يتبجَّحُ جعجع اليوم باحترامِهِ لإجماعِهِم على الطاعة للبيت الأبيض. 

فالقوات اللبنانية لم تقاتل العدو الذي اجتاح لبنان عدة مرات واحتلَّ بيروت ودمَّرَها، ودمر قرى ومدن لبنانية عديدة، بل تعاونت معه ضد بلدها، وتلقت منه الدعم، وساعدته في عدوانه، وتطوعت في جيشه الذي شكله خِصِّيصَاً لضرب اللبنانيين وتكريس احتلاله لأرضهم.
ويدعو جعجع الشيعة لأن يتمردوا على مقاومتهم التي حَصَّننتهم وحَصَّنَته وحَصَّنت الوطن مِن جَهَنَّم أسيادِهِ عُتاةِ العصر. والـمُدهِش أنه للمرة الأولى يُسَمِّي الشيعة بالبُناة التاريخيين للكيان اللبناني بعد أن كان يعتبرُهُم في الماضي مواطنين من الدرجة الثانية. ولكنه لم يَقُل إن كان يعتبرهم بناة الكيان اللبناني يوم كانت حليفته "إسرائيل" تقصِفُهُم ليلَ نهار وكانت قواتُه تعطيها الإحداثيات عن منازِلِهِم وحٌقولِهِم، بالتعاون مع جيش سعد حداد وأنطوان لحد وزبانِيَتِهِما، وكانت تُشَكِّلُ ذراعَها الأمامي للاعتقال والاغتيال والقتل والذبح في أوساط هؤلاء الشيعة. ما أبلغه في قوله "يا إخواني الشيعة"، وهو الذي ترعرع على العداء لهم وعلى اصطيادهم على حواجزه إبان الحرب الأهلية. وما أصدق مشاعره نحو الشيعة وهو يسعى ليل نهار للتآمر عليهم مع سفارة عوكر وخيمة البخاري وظلال تل أبيب. 
إن مُجَادَلتَكَ أيها الجعجع تُعتَبَرُ عَبَثيَّة ويستحيل إقناعُك بما فعلته الصواريخ التي تدعو إلى نزعها، في جنوب وشرق لبنان، وبات من اليقين لدينا أنك تنطِقُ باسم العدو، وتنادي بما ينادي به لحمايته من تلك الصواريخ، وليس بسبب ما تخشاه أنت منها، فأنت لو كانت مُنطَلَقاتُكَ وطنية لكُنتَ طالبتَ بصونِ تِلكَ الصواريخ برُمشِ العين، لأنها تحصن الوطن وتحمي ثرواته من السرقة والاغتصاب. ولأن هذه الصواريخ وُجِدَت لتحترم اللبنانيين وتحفظ كرامتهم، وليس لتزدريهم كما تنطِقُ بتُرَّهاتِكَ الحاقدة.
نحن لا نستغربُ تَسَتُّرَكَ بِجُبَّةِ البطرك وتحالُفَكَ معه لتُعطي لِطَيشِكَ صِبغَةً طائفية، وتعيدَ للبنانِكَ الذي تريد نظريةَ "قُوَّته في ضَعفِه"، وواقِعَ السياج السائب الـمُشَرَّع للسفراء والبُلَهاء واللُّقَطاء، وأن كرامَتَهُ هي في هَزَّةِ الرقص الشرقي تحت عَطفِ وحنانِ أُمَراءِ البادية ومشايِخِها.
ربما لا تستحق أن نردَّ على كل التُرَّهات التي وردت في خطابِك، ولكن نقول لك؛ أيُّ كائنٍ أنتَ ولا يمر يومٌ إلا وتُحَرِّضُ فيه على الفتنة الداخلية؟ 
أيُّ كائِنٍ أنتَ ولا تقتنعُ بأن الثلجَ أبيض اللون، وأنَّ للُّبنانيين رأيٌ آخر ينهاكَ عن خَصلَتِك التي عوَّدَتكَ أن تأتمر برأي أصغر موظف في أي سفارةٍ أجنبية؟
أيُّ دولةٍ تُؤمنُ بها وأنتَ تَعقِدُ اتفاقياتٍ ثنائية مع سفراء دولٍ أجنبية، بِمَنأى عن دولتك، وتُخَطِّطُ وإياهم لضرب فئة كبيرة من اللبنانيين من أبناءِ وطنِك؟.
أنت تجعلنا يا سمير نستعيد الأسئلة التي وجَّهها أحد العظماء يوماً ما لك ولبعض العملاء بالقول: "مين إنت؟ وشو تاريخك؟"
*الاثنين 6 آب 2021*
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا