صورة لمعالي وزير الاشغال العامة والنقل الدكتور حمية يجلس على الطريق ويسمع هموم المواطنين

*وزير الاشغال العامة والنقل الدكتور علي حمية حتى بعد دوام عمله في وزارته وجولاته يعود المواطن المحبّ والمتواضع والانساني ويجلس مع اهله وبيئته وشعبه ويسمع همومهم ويشاركهم ارائهم ومشاكلهم .*
سكروا هالدكانة بقلم المستشار قي القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج

كان من المفترض ان يكون اتفاق الطائف هو المقص الذي قطع الحبل السري بين مولود الجمهورية الثانية وبين الجسد الطائفي للنظام الأم وبحيث يتم ارضاعه حليب مدني بديلا عن الأثداء الطائفية لحين بلوغه مرحلة الفطام الوطني ولكن وبعد بلوغه سن الثاني
ارغل ووفرّ عالجيبة

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/IFaqH2iTkjn0OetbNGLr7S*🔴كيلو فحم مسدسات باب اول 70.000**🔴 كف تفاحتين نكهة ادارة 100.000**🔴 كف حامض و نعنع مزايا
فئة الخبر : من الصحافة

*انهم اولاد الشوارع بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج*


لا ادري لماذا تستغربون الحملة التي تشن على رئيس بلدية الغبيري الأستاذ معن الخليل الذي اطلق أسم القائد قاسم سليماني على أحد الشوارع في الضاحية الجنوبية وكما شنت من قبل حملة عندما قام بتسمية تسمية شارع على اسم الشهيد مصطفي بدر الدين والحملة التي تطالب بنزع اليافطات حقها مشروع ألم تعرفوا بعد بأن المجد في لبنان ممنوع فأرجوكم لا تكبروا الموضوع فهل تسمية المستشفى الحكومي بأسم الحريري سكنت الام موجوع وكل مسافر من مطار يحمل أسمه يأبى الى الوطن الرجوع وتمثاله الذي يحتل مساحة جامعة فهل يشبع بطنا تصرخ من الجوع مع انه من الذهب الخالص مصنوع وتسغربون نزع يافطة وزميله من قبل طالب بنزع تمثال يسوع واحرق اوباشه شجرة الميلاد فخفافيش الظلام تتأذى حتى من ضؤ الشموع ولكني اود ان أرد على اصحاب الحملة من كتاب الحقوق لأنهم تذرعوا بالقوانين فاذا كان بدر الدين واحدا من المتهمين فقد سقط عنه الاتهام بأستشهاده بينما من اطلق أسمه منذ مدة على جادة عين المريسة هو من المجرمين بقرار دولي وبشهادة منظماتها الحقوقية لقتله اليمنيين ولم نعترض لأن هكذا وطن يليق بهكذا اسماء وهكذا منطقة كانت للدعارة خان لا تليق الا بأسم سلمان.
أحبتي أن وطن تحمل شوارعه أسماء المستعمرين والمجرمين والقوادين لا يليق به ان يحمل أسمي الشهيدين بدر الدين وسليماني وهم من نقشت أسمائهم بدمهم فوق كل صخرة وتلة وواد وشجرة هم من أسمهم يرعب الكفرة والفجرة هم من جسر جهادهم فوق السحاب قد عبر فكان يرعد في بنت جبيل وفي حلب ينزل المطر وكلما زفت للأمين الاخبار عن بطولات وانتصار كان أسميهما يتصدر كل خبر .
ليست بالشوارع تخلد الابطال ولا بيافطة الشرف الرفيع تنال
بل ببطولات وأفعال سوف تبقى منارة للأجيال 
سلو كربلاء عن مجدها فتجيبك الرمال هنا سطر الحر ملاحم البطولة وهناك تعلمنا من زهير معنى الرجولة وفي تلك البقعة اسقط حبيب اسطورة الكهولة ومن بعده تعلمنا من القاسم كيف يمكن لفتى ان يكون رمزا للفحولة وماذا نحدثكم عن الأكبر وقد شمل كل المجد حتى باتت الشجاعة به مشمولة وقرب المشرعة كفوف العباس قد أمتدت حتى باتت بيد ذوالفقار ورفاقه موصولة وصرخة الحسين اصدائها ما زالت في الكون تتردد حتى باتت للمجاهدين أعظم مقولة ((هيهات منا الذلة)).
فبالله عليكم قولوا لي هل ما يكتبه الله تمحوه اياد شيطانية ام ما يمحيه العملاء يحول دون نشر ضياء نور من اخترق الحجب فيا للعجب وهل أسم محمد في مكة قد كتب وفيها اصنام من خشب لا بل هاجر وعاد فاتحا بعد ان رأس الكفر ضرب.
صبرا يا أحبتي فلبنان اليوم ليس وطنا للأنبياء ولا للشهداء
طالما ما زال يحكمنا الادعياء فصبرا صبرا على البلاء
وان كان الحسين أفضل من على وجه الارض قد القي على الارض مخضبا بالدماء من ظلم اهل الارض فشهادته جعلته سيدا في الارض وسيدا في السماء وذوالفقار وسليماني والمهندس في قافلة الحسين قد ساروا وهم الان في مقعد صدق الى جوار سيد الشهداء . 
فدعوا الشوارع لأولاد الشوارع فكم من زنديق ومجرم وضع اسمه على معبد وجامع
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا