- حالياً لا يوجد تفاوض مع حزب الله بشأن القرار 1701 أو ترتيبات ما بعد الحرب على غزة.
- أميركا لا تريد بأي شكل من الأشكال أن تتوسّع المعركة وكذلك إيران وحزب الله وكل التهديدات التي نسمعها تأتي في إطار التهويل والحرب الشاملة غير واردة.
- حزب الله مستعد للإلتزام بالقرار 1701 وسحب قوات الرضوان في مقابل أن تعيد "إسرائيل" الأراضي اللبنانية المحتلة.
- في آخر المطاف النتيجة "هي من تتكلّم" وإستعادة الأراضي المحتلة تعتبر إنتصاراً للبنان.
- لا هدايا مجانية لنتنياهو في الجنوب وهو لا يمكنه فرض أي شرط نتيجة عدم تحقيقه أي إنجاز والمعلومات تقول أن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتين قادم لبحث حلّ الدولتين.
- موضوع الرئاسة مجمّد حالياً وللأسف هو ليس أولوية عند القوى السياسية المؤثرة في هذا الإستحقاق وحزب الله يملك اليوم حسابات مرتبطة بالمنطقة ولا يفرض رأيه على أحد.
- زخم اللجنة الخماسية خفّ بعد الحرب على غزة والأولوية اليوم لمنع تمدد المعركة.
- ذاهبون الى شرق أوسط جديد أقل توتراً وموضوع السلاح لا يُبحث الا في سياق تسوية إقليمية دولية.



