
حركة موفدين غربيين
وفي هذا الاطار يشهد لبنان منذ ايام حركة موفدين غربيين، لنقل الرسائل الدولية من مخاطر تفاقم الصراع العسكري بين لبنان و «اسرائيل»، فكانت زيارة الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الى بيروت ليومين، غادر بعدها الى الرياض لإستكمال جولته الشرق أوسطية، ولم تحمل زيارته اي مبادرة، بل رسالة مباشرة الى المسؤولين اللبنانيين من دول الاتحاد الاوروبي، بضرورة رفض توسيع الحرب وحصرها، والسعي الى عودة الاستقرار تمهيداً لتطبيق القرار 1701، ثم البدء بالتسوية السياسية المفترض ان تنتج انتخاب رئيس جمهورية.

