
مسلسل الانتهاكات الأمنية الأجنبية مستمرّ: توقيف دبلوماسي إسباني «يصوّر» الضاحية
الإسرائيلي في مسار تصاعدي. وبعد اندلاع الحرب إثر عملية «طوفان الأقصى» ودخول ساحة الجنوب جبهةً مساندة ضد حرب الإبادة والتهجير في غزة، زاد النشاط الأمني الغربي في لبنان بالتزامن مع ارتفاع منسوب الضغط الدبلوماسي من قبل الغرب الحليف للعدو.لكن، تبقى الأعمال الأمنية أداة مركزية في عمل جيش الاحتلال، وتظهر المواجهات القائمة الآن على جبهة الجنوب، أن للاستخبارات البشرية والتقنية دورها المركزي، خصوصاً من جانب قوات الاحتلال، التي تلاحق قيادات المقاومة وكوادرها بقصد اغتيالهم. لكنّ، الذي ظهر في الآونة الأخيرة، هو أن الساحة اللبنانية باتت مستباحة أكثر، من قِبل العديد من أجهزة الاستخبارات العربية والغربية والدولية التي تساند العدو الإسرائيلي، وتسعى هذه الأجهزة من خلال عملاء يحملون جنسيات الدول نفسها، إلى جانب متعاونين من لبنانيين وغير لبنانيين مقيمين في لبنان، إلى جمع البيانات للحصول على أسماء وصور تساعد إسرائيل في تحديد بنك أهدافها.

