وكانت المعلومات قد أفادت بأن سيارة تابعة لليونيفل كان في داخلها عدد من الجنود من القوة الماليزية، دخلت إلى الضاحية من طريق المطار خلال توجّهها من الجنوب إلى بيروت، ما دفع بأهالي المنطقة إلى اعتراض طريقها وتوقيفها، ومصادرة أجهزة وكاميرات كانت في حوزتها، قبل تسليم الجنود لجهاز أمن المقاومة، الذي تثبّت من هوياتهم وقام بتسليمهم لاستخبارات الجيش اللبناني التي عادت وأطلقت سراحهم.
على إثر الحادثة، أعلنت نائب مدير مكتب اليونيفل الإعلامي كانديس أرديل أن «آلية تابعة لبعثة حفظ السلام كانت في رحلة لوجستية روتينية إلى بيروت الليلة الماضية انتهى بها الأمر أن وصلت إلى طريق غير مخطّط له». وأكدت أنه بـ«الإضافة إلى حرية الحركة داخل منطقة عمليات اليونيفل، يتمتع حفظة السلام بالحرية والتفويض من الحكومة اللبنانية للتنقل في جميع أنحاء لبنان لأسباب إدارية ولوجستية. وحرية الحركة هذه ضرورية لتنفيذ القرار 1701».


