*هكذا نفذت "إسرائيل" مخطط تهجير وتجويع سكان شمال قطاع غزة‼️*
ليس عبثا ما يحدث من تجويع متعمد لسكان قطاع غزة والتي اشتدت عليهم الحصار ووقف الإمدادات الدوائية والغذائية وخاصة في منطقة شمال قطاع غزة ، ويندرج ذلك تحت الخطط العسكرية التي وضعتها حكومة نتانياهو المتطرفة من أجل تسهيل مخططها الاستراتيجي في إفراغ قطاع غزة من الفلسطينيين عبر دفعهم للنزوح الجماعي إلى سيناء تحت تهديد الموت بالقصف أو الموت بالجوع ..
🔶ويمكن إيجاز ملامح سياسة التهجير والتجويع التي تمارسها قوات الاحتلال ضد سكان قطاع غزة عبر إجراءات وخطوات نفذتها تحت وطأة القصف العنيف بمختلف أنواع الأسلحة ومنها مايلي:-
١- القصف العنيف اللذي استهدف الأحياء المدنية دون سابق إنذار فكانت تنهار المنازل على رؤوس ساكنيها مما دفع الكثير منهم للنزوح إلى منطقة جنوب الوادي بطلب من قوات الاحتلال وإلا فإنهم معرضون للقتل الجماعي.
2- طلبت قوات الاحتلال من المؤسسات الدولية كافة وخاصة وكالة الأونروا ومنظمة الصليب الأحمر بالخروج الفوري من شمال قطاع غزة ..
3- سعت قوات الاحتلال من إخراج المنظمات الدولية من شمال قطاع غزة إفقاد الشعور بالأمان من المواطنين الذين قد يحتمون بالمؤسسات الدولية ومقراتها ..
4- أرادت قوات الاحتلال أن تنفذ مخططها الذي قد يتطلب مجازر متنقلة في الأحياء المدنية دون شهود من المنظمات الدولية ..
5- خروج المنظمات الدولية ترك المدنيين دون غطاء إغاثي وخاصة من وكالة الأونروا التي لم تقدم أي مساعدات لسكان شمال قطاع غزة بعد خروجها منها بطلب من الاحتلال .
6- تعمد الاحتلال قصف المدارس التابعة لوكالة الانروا والتي شكلت مراكز إيواء للمدنيين الهاربين من القصف الشامل للأحياء المدنية في شمال قطاع غزة فلم يعد اي مكان أمن..
7- قصفت قوات الاحتلال كافة المرافق الحيوية التي قد يعتمد عليها المواطنين في شمال قطاع غزة مثل المراكز الطبية وآبار المياة والمخابز والمطاحن ومخازن المواد التموينية والمولات التجارية الكبيرة والصيدليات المركزية من أجل دفع الناس للنزوح الجماعي.
8- هاجمت قوات الاحتلال بكل عنف جميع المستشفيات في شمال قطاع غزة تحت ذرائع واهية ودواعي زائفة عن تواجد قيادة حماس داخل المستشفيات وقد تبين عدم صحة ذلك ..
9- تدمير القطاع الصحي بالكامل في شمال قطاع غزة وخاصة مجمع الشفاء الطبي حتى لا يتبقى ملاذ صحي أمن لعشرات الآلاف من المرضى وبالتالي دفعهم وذويهم للنزوح إلى الجنوب .
10- بعد فشل تفريغ شمال قطاع غزة من السكان حيث يتواجد ما يقارب من 700 ألف نسمة زادت قوات الاحتلال من استهداف لكل من يتحرك في شمال قطاع غزة من مدنيين أو سيارات او عربات تجرها حيوانات أو تجمعات حول أماكن توزيع المياة لدفع الناس إلى النزوح وإجبارهم على ذلك .
11- منع دخول أي شاحنات من المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة ورفض كل محاولات إعادة تشغيل المستشفيات وتأهيلها بالشكل المطلوب لتلبية حاجات المواطنين المتواجدين في شمال قطاع غزة .
12- استهداف بالقتل لكل من يتواجد على مفترق الكويت شرقا أو مفترق النابلسي غربا لمدينة غزة في انتظار اي شاحنة مساعدات قد تدخل وقد سجلت العديد من المجازر كانت أكثرها دموية مجزرة ميدان النابلسي والتي راح ضحيتها 118 شهيد ومئات الجرحى .
🟣الخلاصة :
لقد فشلت حكومة الإحتلال في تفريغ شمال قطاع غزة كخطوة أولى للتهجير رغم استخدامها سياسة الأرض المحروقة والمجزرة المتنقلة إلى جانب القضاء على. كل مقومات الحياة الانسانية وأحكام الحصار بهدف التجويع كأداة لدفع الناس للخروج إلى الجنوب الا أن ذلك كله قد فشل أمام صمود الفلسطيني المتجذر في أرضه رغم كل الأهوال الرهيبة التي يلاقيها على مدار الساعة .
🔷 وفي اعتقادي أن تمسك المقاومة خلال مفاوضات التهدئة بشرط عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة كمطلب أساسي هو لتعزيز فكرة الصمود التي رسخها الصامدون في شمال قطاع غزة وأفشلوا بذلك مخططات الاحتلال التي وقفت عاجزة أمام هذا الثبات الاسطوري لمئات الآلاف من الفلسطينيين في شمال قطاع غزة.
بقلم : عقاب العودة


