أفادت مصادر مطلعة بأن الفرنسيين أرادوا من خلال زيارة لودريان إعطاء فرصة أخيرة للجنة الخماسية التي نعت نفسها في البيان الذي صدر عنها بعد اجتماعها الأخير في السفارة الأميركية في عوكر، وحمل بين سطوره تحذيرًا أخيرًا للبنانيين بأن عليهم انتخاب رئيس للجمهورية وإلا ستتوقف اللجنة عن الدور الذي تقوم به.
وأشارت المصادر لصحيفة "الأخبار" إلى أن الفرنسيين أثبتوا عدم قدرتهم على تحقيق أي تقدم لا في الملف الرئاسي ولا في ما يتعلق بجبهة الجنوب، مذكرةً بأن لودريان في زيارته ما قبل الأخيرة في تشرين الثاني الماضي قال إنه سيعود بعد شهر إلى لبنان، فغاب أكثر من ستة أشهر، متوقعةً أن يعلن بعد مغادرته تعليق الحراك الفرنسي في لبنان بالتزامن مع تجميد اللجنة الخماسية عملها أيضًا، بانتظار ما سينتج عن اللقاء الذي سيشهده الإليزيه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأميركي جو بايدن مطلع الشهر المقبل.




