ـ هذا الحبّ لله وللأئمة (ع) والتعلّق بهم هو السبيل للنصر وللثبات وللصبر،
وأنتم يا أهل المقاومة صبركم وثباتكم نموذجي فبيّض الله وجوهكم عند محمد وآل محمد.
ـ من يصبر على صبركم وفي جواركم عدوّ طاغية فاسد جبّار متوحش ومدعوم من كل دول العالم ويرتكب المجازر ويُدمّر الحياة وهو يريد أن ينتهي من غزة ليعطينا درساً بأننا إذا ساندنا أهل غزة سينالنا منه ما ناله أهل غزة .
ـ نحن نقف في وجهه موقف الإمام الحسين(ع) حينما قال ألا إنّ الدعيّ ابن الدعيّ قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منّا الذلة ،
ولا يمكن أن نخذل الحقّ وأن ننتصر للباطل ونحن مشتاقون لملاقاة العدوّ حتى نُلقّنه أشد الهزائم في تاريخه .
ـ تسعة أشهر فشل فيها العدوّ من تحقيق أهدافه في غزة،
ورغم كلّ تهديداته وتهويله بالحرب الشاملة نقول لا تستطيع أن تفعل ما تريد،
وحالك كمن يقوم ويسقط على الأرض دون تحقيق أيّ تقدم .
ـ جيش العدو بدأ يتفكك وكلّ يوم يتأخر فيه عن وقف القتال في غزة سيسقط هذا الكيان في أرضه لأن الهزيمة التي تلقاها هي هزيمة إستراتيجية والعدوّ مُكابر لذا صوته يعلو في الآونة الأخيرة .
ـ نحن حاضرون لكلّ الإحتمالات وجاهزون للنصر وللشهادة،
والعدوّ مع النصر يستيطع التعامل معه لكن الشهادة كيف سيتعامل معها ، فإنّ أقوى سلاح لدى العدو هو أن يُهددنا بالموت .
ونحن أجمل شيء على قلوبنا هو أن نُقتل في سبيل الله .


