*ألقى المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة* تطرق فيها إلى معا

عاجل

الفئة

shadow
*ألقى المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة*

تطرق فيها إلى معاني عاشوراء ومما قاله:"العهد لله ولرسوله ولأهل بيته(ع) جميعاً أن نبقى حسينيين بالولاء والطاعة والفكرة والهدف والمشروع وتربية الأجيال حتى قيام الساعة. وهنا أقول إنما استشهد الإمام الحسين(ع) كي تفهم الخليقة أن السكوت عن الظلم والطغيان هو شراكة بالطغيان والظلم، وانحياز لحزب إبليس بكل مكوّناته، وفي كل قطاعاته، فلا قيمة للعدل بلا عدالة سياسية واجتماعية، والعدل ثقافة وعقل سياسي، وبرامج وأخلاقيات شاملة في كل شيء، في سلوكياتنا، في تصرفاتنا، ابتداءً من أنفسنا إلى أسرنا إلى أحيائنا إلى مجتمعنا إلى وطننا إلى كل البيئة، ودون الأخلاقيات تتساقط الدولة وأجيالها وشبابها وأسرها، ويتحوّل الكيان بكل مكوّناته السياسية والاجتماعية والاقتصادية إلى مزرعة يأكل بعضها بعضاً ويقتل بعضها بعضاً"... مضيفاً "لقد تعلّمنا أيها الإخوة من عاشوراء أن لا نترك حقاً ولا نلوذ بباطل، ولا نتخذ صراطاً على الله إلا آل محمد(صلوات الله عليهم)، وأن نتسابق بملاحم الله حتى نلقى الله تعالى تماماً كما فعل أصحاب الإمام الحسين(ع)".
أما بالقسم السياسي فقد قال سماحته:"للتاريخ نؤكّد أن جبهة الجنوب اللبناني أصبحت جبهة رعب على إسرائيل، وإسرائيل التي يعرفها العرب انتهت إلى غير رجعة، فما تقوم به المقاومة على جبهتنا الجنوبية هو اشتباك من نوع آخر، ولم يعرف ولن يعرف التاريخ قوة سيادية وطنية كالمقاومة، والجيش الأسطورة الذي أرهب وأرعب وأرعد العرب يختبئ اليوم بالحفر، والذي يكتب قواعد الاشتباك المقاومة وليس إسرائيل، وسنرى بأم العين زوالها إن شاء الله. وما تقوم به المقاومة أكبر ضمانات وجودنا، والثنائي المقاوم أكبر ضمانة سيادية وسياسية لكل لبنان ولكل طوائفه، وبالأخص للطائفة المسيحية الكريمة".
وطالب المفتي قبلان "الحكومة اللبنانية بإنعاش قدراتها الحكومية على الأرض، خاصة في المجالين الاجتماعي والاستشفائي، وإنقاذ البلد بإنقاذ ودائع الناس، والعدالة أن نكشف حقيقة ما جرى في المرفأ، وللمرة الألف نؤكد أنه لا يمكن انتشال لبنان من أسوأ أزمة ضربته إلا من خلال حماية اليد اللبنانية والأسواق، ودون يد لبنانية بأجر عادل لن تستقر الأوضاع والحكومة مجتمعة مطالبة بإنقاذها دون تأخير، والنزوح كارثة اقتصادية وديمغرافية واجتماعية وجنائية ويجب الانتهاء من سياسات اللف والدوران في هذا الملف، والاستهتار فيه استهتار بكل لبنان".
أما بخصوص الشغور الرئاسي فوجه سماحته خطابه "لرئيس حزب القوات اللبنانية السيد سمير جعجع" قائلاً:"لبنان ليس فرنسا، والبلد شراكة ميثاقية فعلية، والقطيعة لا تفيد البلد ولا أهله، وواقع البلد والمنطقة يعزّز المناعة الوطنية ومصالحها، خاصة الانتصارات والإنجازات السيادية على جبهة الجنوب، التي لا تقاس من خلال الحجر بل بالقوة التي أرغمت تل أبيب على إنشاء حزام أمني، ودفعت بالجيش الأسطورة لحفر الأنفاق والخنادق لأول مرة في تاريخه. والمطلوب - إن كنا صادقين بالنوايا والحرص على البلد وأهله – تسوية رئاسية بحجم وطنية الرئيس بري، وقدراته التاريخية مشهودة، وقد آن الأوان، ومن يقاطع يخسر لحظة التاريخ الحتمية لإنقاذ مصالح لبنان السياسية".
وبخصوص ما صدر من قرار عن الكنيست الإسرائيلي برفض إقامة دولة فلسطينية فقد أكّد سماحته أنه "ليس أكثر من حبر على ورق، والجواب بالجبهات والميادين، والضمانة لفلسطين والمصالح السيادية الإقليمية هي محور المقاومة وليس عتاة المجتمع الدولي، وزمن التفرّد الأميركي انتهى، بل الدورة التاريخية للسقوط الأمريكي تسير بسرعة".

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة