*كتبت صفحة أرشيف لبنان التالي:*
*للتذكير:*
١٨ آب ١٩٩٧ انفجرت عبوة ناسفة على طريق كفرحونة-جزين أدت الى استشهاد جان أسعد نصر (١٦ عاماً) وشقيقته ريما (١٢ عاماً) من العيشيّة وهما ولدا المسؤول اللحدي أسعد نصر الذي اغتالته المقاومة الإسلامية عام ١٩٩٤.
ردّت ميليشيا لحد بقصف صيدا من جزين بشكل عشوائي أدى لوقوع مجزرة رهيبة.
نفى حزب الله مسؤوليته عن زرع العبوة واتهم قوات الاحتلال ولحد بإثارة الفتنة عبر زرع العبوات المتنقّلة (أذكر تقرير قناة lbc عن حادثة كفرحونة وتحميل حزب الله المسؤولية وكيف وصفت من سقط جراء العبوة بالشهداء فيما كانت تتمنّع عن استخدام تعبير شهيد لدى سقوط عناصر من المقاومة)
في ٢١ آب انفجرت عبوة ناسفة في شاحنة على طريق جزين مما أدى لاستشهاد المواطن كمال أبو مهدي من بلدة باتر الشوفية
أصدر حزب الله بياناً جديداً نفى فيه مسؤوليته عن زرع العبوة محمّلاً جيش الاحتلال المسؤولية الكاملة بهدف خلق فتنة طائفيّة.
تبعها عبوة أخرى استهدف رجل دين من الطائفة الدرزية.
في ١٥ تشرين الأول ١٩٩٧ ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت ان سلاح الهندسة الإسرائيلي كشف النقاب عن تشكيل وحدة للعمل والمهام الخاصة "يهلوم" تعمل منذ شهور بشكل مكثّف في لبنان في نشاطات تفجيريّة هجوميّة.
للتذكير أيضاً أن نتنياهو في حينه كان يشغل منصب رئاسة الوزراء.





