*الـتـهـويـل الإسـرائـيـلـي الإعـلامـي يـتـواصـل والـمـقـاومـة جـاهـزة لـلـرد*
في ظل التصعيد الإعلامي الإسرائيلي والتهديدات المتزايدة إثر حادثة "مجدل شمس"، ومع نفيها أي مسؤولية عن الاستهداف الذي حصل...
تؤكد المقاومة موقفها الثابت والحازم في مواجهة أي عدوان محتمل. هذا المقال يسلط الضوء ويفند بعض الوقائع انطلاقا من موقف المقاومة وتقييمها للوضع الراهن.
الـتـضـلـيـل الإعـلامـي الإسـرائـيـلـي:
يسعى الإعلام الإسرائيلي جاهداً لفرض رؤيته على المشهد من خلال نشر تحليلات وتهديدات مكثفة. هذه الحملة الإعلامية تهدف إلى التأثير على تفكيرنا وتقييمنا للموقف. لكن المقاومة تؤكد أن مسارها واضح وثابت منذ البداية.
مـوقـف الـمـقـاومـة الـثـابـت:
تشدد المقاومة على مبدأ "التصعيد بالتصعيد والتوسيع بالتوسيع". هذا يعني أن أي عمل عدائي سيقابل برد مماثل أو أشد.
المقاومة مستعدة لمواجهة أي سيناريو، بما في ذلك احتمال استهداف العاصمة بيروت، مؤكدة أن الرد سيكون بالمثل.
حـادثـة مـجـدل شـمـس:
تنفي المقاومة بشكل قاطع أي علاقة لها بما جرى في مجدل شمس. وتحذر من أن أي محاولة إسرائيلية لاستغلال الحادث كذريعة للعدوان ستعتبر عملاً عدائياً ابتدائياً يستوجب الرد.
تـقـيـيـم الـتـهـديـدات الإسـرائـيـلـيـة:
رغـم الـتـهـديـدات الإسـرائـيـلـيـة الـمـتـكـررة، تـؤكـد الـمـقـاومـة أن:
• الرد سيكون حتمياً على أي عمل عدائي.
• أي استهداف لبيروت سيقابل برد قاسٍ.
• التصعيد الكلامي الإسرائيلي يعكس جزئياً صراعات داخلية.
الـثـقـة بـقـدرات الـمـقـاومـة:
الثقة الكبيرة بقدرة المقاومة على الرد بقوة على أي عدوان إسرائيلي، هي الثابت في وعي جمهورها. وتنعكس في تكرر حضور تعبيرات مثل "المقاومة مستعدة لفرض معادلات جديدة...
تشمل "القصف بالقصف، والدم بالدم، والمدني بالمدني".، في منشوراتهم على مواقع التواصل، وفيما يتم تداوله عبر مجموعات الواتس آب.
تـحـويـل الـتـهـديـد إلـى فـرصـة:
ترى المقاومة في التهديدات الإسرائيلية فرصة لتوسيع نطاق عملياتها. أي استهداف لمناطق جديدة سيمنح المقاومة الحق في استهداف نقاط استراتيجية في الجليل (أو أبعد*، مما قد يزيد من تعقيدات الأزمة القائمة هناك، لا سيما على صعيد الجبهة الداخلية.
مـا بـعـد اجـتـمـاع الـكـابـيـنـت الإسـرائـيـلـي:
• يُتوقع أن يكون أي عدوان إسرائيلي محدوداً.
• نتنياهو قد يسعى لعمل استعراضي دون تأثير استراتيجي.
• المقاومة مستعدة للرد بشكل مناسب ورادع.
وانطلاقاً من كل ما سبق، يبقى الحاسم، تأكيد المقاومة أن أي عدوان إسرائيلي لن يحقق أهدافه المرجوة.
بل على العكس، قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب وإمكانية دخول أطراف جديدة في الصراع. بينما تبقى المقاومة متيقظة ومستعدة للرد السريع والمتناسب على أي تهديد.


