* الإعلامي عباس فنيش:*
لا بد من تشريح المشهد قليلاً.
- العدوان بشقين:
الأول استهداف الضاحية، الثاني شخص المستهدف (بمعزل عن النجاة او عدمها).
- بموضوع الضاحية:
خلال الأيام الماضية اخذت إمكانية استهدافها حيزاً هاماً من الاتصالات التي حصلت. الحزب تعامل انه بالأصل مفترى عليه بجريمة ملفقة في #مجدل_شمس وانه ليس هناك ما يسمى "ردّ" بل هو عدوان موصوف. وابقى هامشاً واسعاً من الغموض والصمت في حال تم استهداف الضاحية.
الآن وقد حصل الاستهداف فهذا يعني ان العدوان قد وقع وبالتالي هذا بذاته له حسابه بمعزل عن مصير المستهدف.
- بموضوع المستهدف:
- الحزب حتى الساعة لم يحسم من هي الشخصية.
- في حال صدقت الأنباء عن ان المستهدف هو في موقع قيادي متقدم فإنّ ذلك سيفتح هامشاً اوسع في تعامل الحزب مع ذلك. إذا كان الرَّدّ على السعيدين ابو طالب وابو نعمة بتلك الكثافة فكيف سيكون التعامل مع استهداف هذا المستوى؟ وهذا لا علاقة له بالمصير. بل له علاقة بالجرأة الاسرائيلية على تجاوز هذا الخط.
نتحدث هنا عن تقديم ما يلزم لمنع تحويل هذا الاغتيال او المحاولة إلى نمط لا ينقطع وهذا يتطلب انواعاً مختلفة من الأعمال والردود.
بكل تأكيد نحن الآن ننتقل في هذه الجبهة من مرحلة إلى أخرى من الصعب التّكهّن بطبيعتها ولكن مهما كان شكلها فإنّ القرار لدى الحزب قد اتخذ منذ اليوم الأول لمحاولة تلفيق جريمة مجدل شمس.
العبرة ليس بالاعتداء بل بما سيقوم به الحزب!


