*يقول الشهـ ـيد القائد فؤاد شكر في حديث لجريدة الأخبار عام 2022*
«إذا أوصلَنا (العدو) إلى الحرب فسنخوضها بقوّة، وستكون مدمّرة له بكل ما للكلمة من معنى، ولن يستطيع مواجهة حزب الله في كل الميادين. وإذا كان يهددنا بالدمار كعادته دائماً، فإننا نؤكّد أن الدمار في الكيان سيكون أكبر مما يتصوّر. على العدو أن يعلم أن الحرب مع حزب الله تعني هذه المرة تدمير البنية التحتية للكيان الإسرائيلي، بما يحوّل حياة المستوطنين الى جحيم حقيقي لا يمكنهم العيش فيه تحت النيران والدمار. نحن على يقين بأن العدو سيعمل على سحب الجثث من تحت الأنقاض خلال الحرب. هذا لم يجرّبه هو وشعبه من قبل».
«الجيش الإسرائيلي لا يمكنه حماية البحر عنده، وهو غير قادر على حماية منشآته الحيوية ولا حتى على حماية الحدود البرية، ولا يستطيع حماية الجبهة الداخلية من القصف، حتى إنه لا يستطيع حماية نفسه. هذا يؤدي الى خلاصة بأن العدو فقد القدرة الدفاعية، فكيف الحال واسم جيش هو «جيش الدفاع»، ما يعني أنه فقد علّة وجوده. وعندما يصبح فاقداً للقدرة الدفاعية، وهو فاقد أصلاً لحافزية الهجوم، فهذا يعني أنه أصبح جيشاً بلا قيمة، ويمكن التجرؤ عليه. ولذلك نقول بأنه في الحرب التي ستحصل بالتأكيد، يعلم الجيش الإسرائيلي علم اليقين أنه غير قادر على حماية السفن التي يفترض أن تدخل الى الموانئ الفلسطينية، فضلاً عن حماية السفن الحربية. كما يعلم أنه في اللحظة التي تقع فيها الحرب، لن نخوض حرباً دفاعية. لأول مرة في تاريخها، سيكون على إسرائيل الدفاع عن نفسها في أراضي 1948. نعلم أن العدو يخطط لإخلاء المناطق الحدودية بعمق 5 كلم على الحدود، وهذا بحد ذاته نعتبره انسحاباً مسبقاً، فكيف والعدو يعلم علم اليقين بأن كل مرابضه ومواقعه ستكون ضمن نيران المقاومة».


