عـن أراذل تـابـعـي أمـريـكـا واسـرائـيـل فـي لـبـنـان
كل ما ينشره ويكتبه أراذل تابعي أمريكا واسرائيل في لبنان ليس سوى تكرار لما قالوه منذ الثمانينات !
وربما قبل ذلك مع نظرية بيار الجميل "قوة لبنان في ضعفه"
ولكن لنبدأ مع أول "تخريصاتهم" بوجه "المقاومة" والتي جاءت على لسان جوزيف أبوخليل عام 1983 مع وصول الاسطول الأميركي إلى سواحل لبنان وقوله:
*" أين رب المستضعفين أمام جبروت نيوجرسي"؟*
فرحلت نيوجرسي وفرت معها القوات المتعددة الجنسيات "الاميركية والبريطانية والفرنسية والايطالية" عبر زوارق ابرار ومدرعات برمائية كي لا تنتظر السفن لنقلها من المرفأ.
ثم قالوا لاحقاً، "العين لا تقاوم المخرز" رداً على انطلاق عمليات المقاومة بوجه الاحتلال الاسرائيلي.
وكان سلاحنا يومها متواضعاً، كلاشنكوف وعبوة وقاذف أر بي جي، معززاً بانتفاضات شعبية بزيت مغلي وحجارة وقبضات حسينية.
وجاء التحرير، ونسينا كل ما قالوا، حتى عام 2006، يوم جمعتهم "الشمطاء" على كداديش لُفت على عجل واخبرتهم انه سيتم سحق حزب الله.
فخرجوا يتحدثون عن معتقلات يتم تجهيزها لوضع قادة وكوادر حزب الله فيها، وذهبت مخيلة البعض حد اقتراح ترحيلنا في سفن الى العراق..
وفي مثل هذا اليوم، من العام 2006 ومن قلب الضاحية الجنوبية التي قصفتها اسرائيل بمئات الأطنان من المتفجرات، وقف "سيدنا وقائدنا" بين أهله ومحبيه معلناً الانتصار وخابوا مجدداً .. كعادتهم.
اليوم يظن البعض أن "الدول النووية" التي تحشد اساطيلها، تأتي إلى هذا الساحل وهذا البحر لأول مرة، وينسى انه قد تم طردها منه مراراً وتكراراً..
وقد بدأوا منذ أيام التهويل بما يحمله هوكستاين، ظناً منهم أن هذه المرة ستكون "خزعبلاتهم" أقرب لأذان مساعدي آموس في لبنان.
وأنه سيربت على اكتافهم ويهنئهم على ما قاموا به..
لكن، وكعادة فيلتمان وشيا وغيرهم من ممثلي الادارة الاميركية...
سيضحك آموس كثيراً، ليس لسذاجة تابعيه، بل لأنه استطاع مجدداً وبعد كل التجارب التي شهدها عملاء أمريكا من فييتنام الى لبنان الى العراق الى اليمن إلى سوريا إلى افغانستان..
تجنيد مجموعة من "المساطيل" لا زالت تنفذ ما يأمرها به، ويستهزء بهم .. قبل أن نفعل نحن..


