- ما أعلنه قسم تأهيل الجنود الصهاينة بأن عدد الجنود المصابين بلغ 10056 جنديا قد أصيبوا منذ بداية معركة طوفان الأقصى تأكيد على إنتصار الارادة الفلسطينية المقاومة على الإجرام الصهيوني المدعوم بأحدث الأسلحة والتكنولوجيا الأمريكية والغربية.
- لولا تدخل وحماية الادارة الامريكية ودعمها اللامحدود للكيان الصهيوني بكافة الاسلحة المتطورة والفتاكة ورغم ان المقاومة تقاتل بأسلحة بسيطة ومحلية الصنع لكانت الأرقام الصادرة عن قسم تأهيل الجنود الصهاينة أكبر بكثير مع إدراكنا أن العدو ما زال يخفي الجزء الأكبر من خسائره.
- هذه الأرقام للمصابين والمعاقين تؤكد أن المجرم نتنياهو وعصابته المتطرفة غارقين في اوهام النصر المطلق الذي لن يتحقق أمام صمود و صلابة وقوة المقاومة المتزايدة التي ترسم معادلات إستراتيجية كبيرة بوجه عدو غاشم مجرم
ستؤدي تفشي الانقسامات والتآكل لجسد الكيان المتهالك على طريق إنهياره وزواله الحتمي.
- إرتفاع أعداد القتلى والمصابين الصهاينة على أيدي مجاهدي ومقاومي شعبنا رغم الدم المسفوك و التضحيات الجسام ما هي إلا تجلى للبشائر والدلالات بأن نصر الله قريب وان الصهاينة يتجرعون العلقم والجراحات
وان خراب كيانهم حقيقة دينية وتاريخية لن تغيرها كل الأساطيل وحاملات الطائرات الأمريكية والغربية .


