*
ـ قرارات المقاومة لا تؤخذ نتيجة حماس أو انفعال أو تسرّع، فالمقاومة صاحبة مشروع تحرير ودفاع وحماية، وأن يبقى شعبها عزيزاً وكريماً،
ومشروعها تأمين مصلحة البلد وجميع اللبنانيين بما فيهم أولئك الذين يعترضون عليها.
ـ عندما تلتزم المقاومة في الرد على عدوان، كما في التزامها بالرد على العدوان الذي استهدف الضاحية الجنوبية،
فدافعها هو إيجاد معادلة ردع وحماية وعقاب للعدو كي لا يكرر مثل هذه الاعتداءات،
وكي لا يستسهل استهداف المدنيين والمناطق المدنية.
ـ قرار للمقاومة له هدف، وأما كيفية تطبيقه، فهذا تتولاه قيادة المقاومة التي تبحث دائماً عن أفضل السُبل والوسائل للوصول إلى الهدف،.
ـ المهم أن نحقق الهدف، لا أن نُأخذ بما يريده فلان أو علّان، والمقاومة لا تعمل عند أحد،
وتوقيتها ليس على ساعة أحد،
وإنما على ساعة رؤيتها الدقيقة والمتأنية لأي خيار تأخذه.
ـ مع كل توسعة واستهداف للمدنيين من قبل العدو، هناك ردود وإدخال مستوطنات جديدة لم تكن على لائحة الاستهداف، ولا على لائحة النار.
ـ هذا ما حصل بعد الجريمة التي ارتكبها العدو في الكفور، وأودت بحياة شهداء من إخواننا السوريين، وكان رد المقاومة حاضراً وحازماً،
وهذه الردود ستتواصل مع كل اعتداء على شعبنا وبلدنا ومدنيينا.
ـ عندما تظهر المقاومة جزءاً من إمكانياتها مثل مشاهد "الهدهد" و"عماد4"، فإن لذلك هدف،
ومثل هذه الإمكانات تأتي في إطار الردع والجهوزية والاستعداد الدائم والقدرة على المواجهة.
ـ واحدة من أهم ميزات المقاومة وقدراتها وإمكاناتها، هي أنها تمتلك شجاعة القرار، وليس المهم أن نملك السلاح فقط.
ـ هناك العديد من الدول العربية تملك السلاح، ولكن المهم أن يكون لديك القرار وشجاعة القرار والإنسان الذي يطبق هذا القرار.
ـ نحن لا نزال في أجواء حرب تموز، بحيث إن أهم سلاح كان للمقاومة في تموز هو إنسان ومجاهدي وقيادة المقاومة.
ـ المقاومة تمتلك شجاعة القرار بالمواجهة والتصدي، ولذلك فإن الحرب النفسية التي يقوم بها العدو ويساعده بها المسؤولين الأمريكيين من خلال التهويل بالقصف والدمار في لبنان وإيران تسقط عندما يكون لدينا مثل هذه القيادة في المقاومة، ومثل هؤلاء المجاهدين.
ـ إننا اليوم في مواجهة كبرى يقودها من قبل أعدائنا الإدارة الأمريكية وحكومة العدو ومعهم حلفاء من دول كبرى، وفي المقابل لدينا محور المقاومة،
ولدينا في لبنان هذه المقاومة، أي أنها معركة بحجم كبير،
وهي ليست مع الصغار، وإنما مع الكبار على مستوى القوة والقدرة والإمكانات.
ـ لا وقت لدينا لمن يشاغب من هنا أو هناك، ولا لمن يطلق مواقف وتنظيرات تستبطن في نفسه الموقف التاريخي تجاه فكرة المقاومة.
أ لا وقت للمقاومة وقيادتها لمثل هؤلاء، لأنها تخوض الآن معركة على مستوى كبير، وعندما نهزم المشروع الكبير أو عندما لا نمكّنه من تحقيق أهدافه،
فإن ذلك يترك الصغار في خيبتهم وحسرتهم.
ـ الدولة في لبنان من خلال رئيس المجلس النيابي أو الحكومة تعبّر عن الموقف الرسمي، وهي تتولّى التفاوض،
وتبحث عن أفضل السُبل لمصلحة البلد، وقد يثير هذا الأمر حنق فلان أو علّان.
ـ عندما تعجز الضغوط الخارجية عن تغيير هذه الرؤية،
تستخدم بعض الأدوات الداخلية البسيطة التي يكون تأثيرها مجرد إعلامي من أجل الضغط على الحكومة كي تأخذ موقفاً بخلاف الموقف الذي أخذته.


