*نـتـنـيـاهـو يـسـتـعـجـل الـتـفـجـيـر... وغـالانـت يـتـريــث*
تعقيبا على الاجواء المتوترة في جنوب لبنان وشمال «اسرائيل»، قالت *اوساط مطلعة للديار* ان واشنطن ترتكز مؤخرا على السبل الديبلوماسية للتهدئة ومنع الحرب الاقليمية...
الا انها في الوقت ذاته اوعزت لوزير الدفاع «الاسرائيلي» يؤاف غالانت بعدم شن اي ضربة خارجية تؤدي الى تفجير المنطقة.
وتابعت هذه الاوساط ان اميركا بارسالها قوة هائلة الى الشرق الاوسط، تريد منع دخول المنطقة في صراع اقليمي، فضلا ان اميركا لا تعتبر معركة الشرق الاوسط معركتها.
اضافة الى ان كل تقارير استخبارات البنتاغون والاستخبارات المركزية الاميركية تفيد بان الجيش «الاسرائيلي» غير قادر على شن حرب الآن سواء على لبنان او على اي بلد اخر.
وقصارى القول هو ان واشنطن ابلغت الحكومة «الاسرائيلية» ان اي هجوم موسع على لبنان لن يكون في مصلحة الدولة العبرية.
ورغم التحذير الاميركي بان «اسرائيل» ليست في احسن احوالها لشن حرب على لبنان...
*كشفت الاوساط المطلعة للديار* ان نتنياهو يستعجل تفجير المنطقة، في حين غالانت يتريث حيال اي ضربة عسكرية كبيرة النطاق ضد حزب الله ولبنان.
وهذا الخلاف الداخلي «الاسرائيلي» يعكس وجهتي نظر في الداخل الاميركي، بيد ان ادارة بايدن لا تريد توسيع الحرب بل تخفيف حدة المواجهة بين كل الاقطاب المتصارعة، بينما المرشح الرئاسي دونالد ترامب قال لرئيس الاركان «الاسرائيلي»: *«لا توقفوا النار»*


