المتأمركون في بلادنا العربيّة يُفضّلون شتيمة العم سام على مديح أهلهم...
لا لأنّهم عملاء بالمعنى الوظيفي بل لأنّهم مرضى الانسحاق بالمعنى السيكولوجي.
فالذين أُشرِبوا العجل في قلوبهم يجدون في الثور كمال حقيقتهم البقريّة،
ويمكن أن يسيروا باختيارهم نحو الذبح فداءً لمعبودهم.


