بناءً على مسار الاحداث الأخيرة حول المفاوضات التي تجري في قطر ومصر ومماطلة نتنياهو والتعديلات الأمريكية عليها.
يمكن التقدير بأن الأمريكي وبما يعرفه الجميع من إدارته للحرب على غزة ومواقفه المساندة للحرب قولا وفعلا.
أنه ومنذ زمن وهو عم يعمل على تجهيز قواعده بسوريا وكردستان العراق والمنطقة بالامكانات والوسائل القدرات والمنظومات اللوجستية الدفاعية والهجومية وعم بعزز وجوده بحرا .
اما مفاوضات السلام فهى برأي تقطيع وقت لحين استعداده للحرب بالمنطقة .
واعتقد عندما ينتهي من استعداداته يصبح الخيار عنده اسهل ومتاح
الا اذا طرأ مستجد سياسي او عسكري يمكن ان يغير من اي خطط له محتملة للمنطقة يأخذها بإتجاه آخر وهو معروف بمناوراته وألاعيبه السياسية.
*وطبعا لكل فرضية سيناريو خاص.*


