*الـدكـتـور فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة حـسـام مـطـر:*
حـول عـمـلـيـات تـفـجـيـر الـبـايـجـر والأجـهـزة الـلاسـلـكـيـة
العملية بالأمس واليوم تحاول تحقيق ما يطلق الصهاينة عليه "الانهيار الادراكي" من خلال عمليات صادمة تدفع الخصم الى الاعتقاد أنه منعدم الخيارات..
المطلوب كي الوعي والشك (لدى المقاومة وجمهورها) بكل شيء إلى درجة الاحساس بالشلل.
أي هدف العملية تضخيم هائل لما لدى العدو واقعا، وهو ما ليس بالقليل ابدا كما يعرف المختصون (لست منهم).
هدف العدو الان يسمى الهيمنة على التصعيد او بالتصعيد ضمن حرب استنزاف لامتماثلة.
هو يقول إما توقفوا جبهة الاسناد وإما أنا ذاهب إلى خطوات تصعيدية وعليكم أن لا تردوا عليها بما يتجاوز خطوطي الحمر.
من المرجح جدا أن التصعيد الاسرائيلي سيبقى مركزا في الأهداف العسكرية (مع زيادة كما او نوعا او جغرافيا)...
دون استبعاد مناورة برية تجاه قرى الحافة الأمامية أو بعضها التي لها رمزية أو أهمية جغرافية خاصة.
يطمح نتنياهو أن يحقق واقع جديد ليتصرف على أساسه مع الرئيس الأميركي الجديد حول جبهة لبنان أو لتوظيفه حين يتم وقف اطلاق النار في غزة بشروط عالية.
هذا التحليل يجيب لماذا لم يقم العدو بضربة افتتاحية لحرب واسعة مباشرة مع هذه التفجيرات وهو ما دفع بعض الصهاينة للقول أنهم أهدروا فرصة كبيرة.
غدا نعرف موقف المقاومة بكلمة السيد نصر الله، الرحمة للشهداء والعافية للجرحى والثبات لأهلنا.


