*أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني:* - أوقفوا العدوان على غزة وأوقفوا الحرب على لبنان. - تفجير وسائل الاتصالات ال

عاجل

الفئة

shadow
*أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني:*

- أوقفوا العدوان على غزة وأوقفوا الحرب على لبنان.

- تفجير وسائل الاتصالات اللاسلكية في لبنان جريمة كبرى.

- "إسرائيل" تعرف أن الحرب لن تجلب السلام وعليها إيقاف الحرب على غزة ولبنان

- ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من عدوان هو الأشد همجية وشراسة.

- استنفدت الإدانات والتقارير ولم يبق سوى الجريمة وضحاياها في غزة من الكبار والأطفال والنساء.

- عدم التدخل لوقف العدوان "الإسرائيلي" على غزة فضيحة كبرى.

- ثمة من يغريه احتمال تهميش القضية الفلسطينية لكن قضية فلسطين عصية على التهميش.

- لن تزول القضية الفلسطينية إلا في حالتين زوال الاحتلال أو زوال الشعب الفلسطيني.

- أطلقت الحرب الوحشية الجارية في غزة رصاصة الرحمة على المصداقية الدولية.

- نعارض العنف والتعرض للمدنيين من أي طرف.

- أيعقل أنه بعد هذه الكارثة لم تستنتج الدول الكبرى ضرورة وقف الحرب والتوجه لحل عادل على الفور.

- ما تقوم به "إسرائيل" بحق الفلسطينيين إبادة جماعية ونعارض استهداف المدنيين من كل طرف.

- لا يوجد شريك "إسرائيلي" للسلام على يد الحكومة الحالية.

- العدوان على الشعب الفلسطيني هو الأشد همجية وبشاعة والأكثر انتهاكا للقيم والمواثيق الدولية.

- لا معنى للحديث عن الأمن والسلام والاستقرار بالعالم ما لم ترافقه خطوات عملية تقود لوقف الحرب.

- المجتمع الدولي يتحمل تبعات ما يحدث للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض لحرب إبادة.

- زوال الاحتلال وممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير ليس منة أو مكرمة من أحد.

- دولة قطر اختارت الاضطلاع بجهود الوساطة سعيا منها لوقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن.

- إسماعيل هنية لم يكن فقط رئيس حركة حماس فحسب، بل كان أيضا أول رئيس وزراء منتخب للشعب الفلسطيني.

- جهود الوساطة أسفرت عن اتفاق هدنة إنسانية في نوفمبر الماضي أدت إلى إطلاق سراح 240 رهينة.

- حصول فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة يبعث رسالة لحكومة الاحتلال أن القوة لا تلغي الحق.

- قطر لن تألو جهدا في تقديم كل المساعدة للشعب الفلسطيني الشقيق حتى يجتاز أزمته.

- اخترنا جهود الوساطة لإنهاء الحرب بغزة وهي حرب لا تتورع فيها "إسرائيل" عن اغتيال القادة السياسيين.

- سنواصل بذل الجهد مع شركائنا حتى التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار دائم في غزة وإطلاق سراح الأسرى.

- التوصل لحل الدولتين هو في صالح الشعبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" ولن نصل إلى ذلك إلا مع شريك سلام جاد.

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة