*الـبـاحـث فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة د. طـارق فـخـري:* قـراءة فـي الـمـعـركـة الـمـفـصـلـيـة الـراهـنـة - يهدف الاسرائيل

عاجل

الفئة

shadow
*الـبـاحـث فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة د. طـارق فـخـري:*

قـراءة فـي الـمـعـركـة الـمـفـصـلـيـة الـراهـنـة

- يهدف الاسرائيلي الى القضاء على المستوى القيادي في المقاومة؛ واستنزاف العنصر البشري؛ بغية خلق صدمات عنيقة تفقد الحزب توازنه وقدرته على المبادرة؛ واحداث شللا في منظومة اتخاذ القرار.

- بالرغم من مسلسل الاغتيالات المبني على ثغرة امنية بنيوية؛ وبالرغم من الفراغ القيادي اللحظوي والمؤقت...

الا ان المقاومة قادرة على اعادة انتاج تشكيلاتها القيادية؛ نتيجة للعقل المؤسساتي الذي يحكم منظومتها؛ والمسألة مسألة وقت.

- خلال كل التجارب الماضية؛ وفي خضم التحديات التي واجهت المقاومة؛ شهدناها تتمتع بقدرة على التكيف بمرونة عالية مع مستجدات المعركة وتطوراتها؛ مما يمكنها من انتاج آليات وديناميات المبادرة والفعل في الميدان.

- نجح العدو في اغتيال مجموعة من السلم القيادي للمقاومة؛ واظهر تفوقا تكنولوجيا ومعلوماتيا كبيرا...

بيد ان كل هذه الجهود ستبوء بالفشل ان لم يستتبعها دخول بري لتثبيت المعادلات وتكريسها في الجغرافيا وعلى ارض الواقع؛ فالجو لا يحسم معركة او حرب.

- ركزت المقاومة في خططها وفي بناء القوة على البعد البري؛ لأنها تدرك ان ميزتها التنافسية في الصراع هي في التماس البري المباشر؛ حيث يسقط التفوق الجوي والتكنولوجي.

- ارجحية الميدان في المعركة البرية؛ والبقاء لمن يملك ارادة القتال؛ وللمقاتل العقائدي؛ وهنا تبرز جدلية المقاوم المتوثب والجندي الصهيوني المتردد.

- قاتل الجيش الاسرائيلي لمدة سنة في غزة ؛ ولذا فهو جيش منهك ومتعب؛ وستزداد تحدياته في اي مناورة برية في الجنوب اللبناني؛ عند مواجهته مقاتليين عقائديين يعتريهم رغبة عالية في الانتقام لقائدهم وملهمهم.

- في القتال البري لا تحتاج المقاومة الى منظومة صارمة من القيادة والتحكم؛ اذ انها تعتمد في هذا النوع من القتال على اللامركزية؛ واستقلالية القرار للاستجابة لمتطلبات الميدان.

- بالنسبة لمجتمع المقاومة؛ هو مجتمع صاغته علاقة عاطفية وفكرية بقائده؛ وتربى على افكاره ونهجه الذي يختزل بشعار ديني شعوري وهو "هيهات منا الذلة".

- يستحضر مجتمع المقاومة الان كل مظلوميته التاريخية المختزنة في وجدانه؛ ويستعيد كل قهر التاريخ ليفرغ جام غضبه في مواجهة العدو الاسرائيلي؛ ودماء قيادته جعلته اكثر ايمانا وامضى في خيار المقاومة.

- المارد المقاوم الى الان هو في مرحلة الكمون بشقيه المجتمعي والتنظيمي؛ والمقاومة تحولت الى حالة متجذرة في مجتمع بأكمله؛ ولا يمكن اجتثاث مجتمع كامل بحسب كل التجارب التاريخية

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة