الباحث السياسي والاقتصادي أحمد بهجة: لتوقيف مروّجي الأخبار الكاذبة لأنّ الفتنة الداخلية أشدّ خطراً من مواجهة العدو

عاجل

الفئة

shadow
اعتبر الباحث السياسي والاقتصادي أحمد بهجة أنّ الكشف عن اعتقال صحافي "إسرائيلي" يحمل جواز سفر بريطانياً في الضاحية الجنوبية أمر خطير جداً، لكن من الجيد أنّ العيون الساهرة على الضاحية الجريحة لا تزال تقوم بعملها رغم الغارات المتواصلة التي ينفذها طيران العدو الصهيوني.
وقال بهجة في تصريح اليوم إنّ مواجهة العدو مهما كانت مُكلفة وقاسية على ناسنا وأهلنا، تبقى أهوَن بألف مرة من مواجهة عملاء الداخل الذين يروّجون الأكاذيب وينشرون الأخبار الزائفة التي لا هدف منها إلا معاونة العدو على إثارة الفتنة الداخلية، لأنّ هذا العدو لم يستطع تحقيق هدفه بإضعاف المقاومة التي يتعملق رجالها في الميدان ويمنَعون حتى النفَس عن جنود العدو على امتداد الحدود اللبنانية ـ الفلسطينية، وذلك رغم كلّ ما ارتكبه العدو من جرائم ضدّ بيئة المقاومة ومناطقها وجمهورها وقادتها وصولاً إلى شهيدنا الأسمى سماحة السيد حسن نصر الله.
ورأى بهجة أنّ بعض الإعلام في الداخل يقدّم خدمات للعدو أكثر مما يمكن أن يقدّمها وجود صحافي "إسرائيلي" في بيروت أو في الضاحية، وهل هناك أخطر من الخبر الذي قام بترويجه تلفزيون "أم تي في" عن وجود مسلحين في مراكز الإيواء في مناطق عدة خصوصاً في بيروت، أو ما قامت به إحدى الدخيلات على الإعلام قبل أيام بالوشاية على المسعفين، أو ما فبركَهُ به نائب سابق عن هنغارات المطار! أو غير ذلك من أمور لا تمتّ بأيّ صلة للعمل السياسي أو الإعلامي. 
وطالب بهجة الجهات المعنية، سواء في وزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام أو في الأجهزة الأمنية والقضائية، بالتحرّك الفوري لوقف مثل هذه الخروقات الخطيرة على الصعيد الوطني، واتخاذ القرارات الجريئة اللازمة على مستوى السلطة التنفيذية لقطع الطريق على هؤلاء وتوقيفهم عن العمل وإحالتهم إلى المحكمة المختصة لكي ينالوا أقصى وأقسى درجات العقاب.
وختم بهجة مردّداً المثل القائل: "اللهم أعِنّي على أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم".

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة