
خـفـايـا صـحــيـفـة الـبـنـاء:
يؤكد خبير عسكري أن المقارنة مع حرب تموز 2006 تفيد بأن المقاومة تقاتل بطريقة أشدّ فعالية هذه المرّة.
حيث تمّ خلال أسبوعين منع جيش الاحتلال من التقدّم وفي الأسبوع الثالث نجح القتال التأخيريّ بجعله عاجزاً عن تحقيق تقدّم يتخطّى مئات الأمتار كل يوم...
بانتظار إنجاز المهمة الاستنزافية وصولاً لفتح الطريق أمامه نحو منطقة القتل الكبرى في الأسبوع الرابع على الأرجح.
حيث تكون المعركة الفاصلة التي أعدّت لها المقاومة، بينما في حرب تموز اضطرت المقاومة للقتال بسرعة وصولاً لفتح الطريق نحو منطقة القتل في وادي الحجير في الأسبوع الثاني من الحرب البرّية.

