*غرد الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ* سبق وكتبت بأن رئيس حكومة كيان العدو يطبق نموذج غزة في لبنان على المستويات التالية: *

عاجل

الفئة

shadow
*غرد الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ*

سبق وكتبت بأن رئيس حكومة كيان العدو يطبق نموذج غزة في لبنان على المستويات التالية:

*١ - النهج التدميري والتهجيري والقتل والإبادة والإجرام وبالطبع هذه عقيدته وليس إنجازاً عسكرياً وقد شرحت سابقاً أهداف مثل هذه العمليات الفاشية الإجرامية.*

*٢ - التسويف والمناورة عبر التسريبات عن قرب إعلان إنتهاء العمليات العسكرية البرية ( انتهاء العملية البرية لايعني إنتهاء الحرب) في الجنوب اللبناني والتي لا تتعدى كونها مناورة سياسية وتقطيع وقت مرتبطة بحسابات داخلية من جهة، وبإنتظار إستلام الإدارة الأميركية الجديدة لمقاليد الحكم التي قد تفتح لها أفقاً لتحقيق أهدافاً لها بالسياسة لم تحققها في الميدان. وبالتالي سيستمر بالضغط الناري والنفسي حتى تاريخ ٢٠ كانون الثاني.*

أما بموضوع زيارة آموس هوكشتين الإسبوع القادم التي "نأمل منها خيراً" ولو أن الإعتقاد بأنها لا تختلف عن زياراته السابقة من حيث النتائج والتي ستُرحل الى موفد ترامب القادم، والمرجح أن نتنياهو لن يعطي الإدارة القديمة للبيت الأبيض مكافئة ونصراً سياسياً، وإنما سيؤجل ذلك من خلال الشروط التعجيزية والمماطلة ليقدم أوراق إعتماده إلى الإدارة الجديدة الأمريكية وخاصة أن من المعتقد أن ترامب أعطاه ضوءاً أخضراً ليهيئ الأرضية في المنطقة للقبول بتسويات سياسية على طريقة ترامب المعروفة.

*الخلاصة*
نحن الآن في خضم مرحلة حساسة ومعقدة، سيعمل العدو ما في وسعه لتحقيق إنجاز نوعي (إجرامي) يمكنه من فرض شروطه التفاوضية لوقف النار وإنهاء الحرب، بالمقابل المقاومة مازالت تضغط وبقوة مؤلمة للعدو في الميدان إن على الحافة الأمامية أو في عمق الأراضي المحتلة وقد وصلت صواريخها وطائراتها إلى جنوب تل أبيب.
وأوصلت رسائلها السياسية والميدانية إلى من يعنيهم الأمر ومن بهم صمم.

*وبالتالي الميدان هو الذي يحدد من المنتصر ولمن له الكلمة الفصل، لذا يجب أن تبقى أعيننا عليه، والخبر ما ترون لا ما تسمعون.*

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة