محمد عفيف : أكثر شخصية ديناميكية وحيويّة وفذّة تخوض حربا" إعلامية على أكثر من جبهة داخلية وخارجية

عاجل

الفئة

shadow
*المدير العام لموقع صدى فور برس الإخباري الإعلامي علي أحمد ينشر مقالاً حول أكثر شخصية ديناميكية وحيوية وفذة تخوض حربًا إعلامية على أكثر من جبهة داخلية وخارجية*

*إنّه مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب اللّه الحاج محمد عفيف* 

 *أيقونة الإعلام المقاوم وقطب الرّحى للمقاومة الإسلامية شاء من شاء وأبى من أبى..*

*وهو ركيزة أحجار الدومينو الإعلامية في هذه المرحلة الحسّاسة.*

لأنّ السّهام لا ترمى إلاّ على الشجرة الشّامخة والمثمرة ،كانت سهام المبغضين وأصحاب الأقلام المأجورة مصوّبةٌ باتّجاه شجرةٍ أصلها ثابتٌ في العقيدة والإيمان الرّاسخَين بنهج المقاومة قولاً وفعلاً لا سيّما في ظلّ العدوان الصهيوـ أميركي الهمجيّ والبربريّ على لبنان...

*مسؤول العلاقات الإعلاميّة في حزب اللّه الحاج محمد عفيف* الذي كان ثقة الأمين سيّد شهداء الأمّة على طريق القدس السيّد حسن نصر اللّه قدّس سرّه ومنذ بدء إطلالاته الإعلاميّة الإستثنائيّة من على أنقاض المباني المدمّرة في ضاحية بيروت الجنوبيّة كان مقاومًا مقدامًا رابطَ الجأش واثق الخطوة نجمًا ساطعًا قلّ نظيره في فضاء الحرب الإعلاميّة الشّرسة الّتي تشَنّ عليه من قبل إسرائيل بشخص المتحدّث باسم جيشها أفيخاي أذرعي عبر تغريداته القذرة كأسياده، وأدواتها في الدّاخل الّذين ينتحلون صفة الإعلام بأقلامِ مأجورةٍ رخيصةٍ لا تُباع حتّى في أسواق النّخاسة السياسيّة.

وعلى قاعدة اللّاأخلاق( إن لم تستحِ فافعل ما شئت) يواصل العدوّ الصّهيونيّ مع أقزامه وأدواته المعتوهة في الدّاخل دسّ السمّ في تغريداتهم ومقالاتهم للنّيل من إعلام المقاومة *وخطابات الحاج محمد عفيف الإستثنائيّة والمفصليّة،* إلاّ أنّ نباحهم وعويلهم وصراخهم مردودٌ عليهم ولا يؤثر في ثبات وقوّة وعزيمة وإرادة وروحيّة المقاومة وإعلامها وعفيفها قيد أنملة وسيأتي اليوم الّذي سيشربون فيه كأس السمّ الّذي يدسّونه في كلامهم ومنطقهم، فهم نسوا المثل الّذي يقول: طابخ السمّ آكله.

*وفي ختام كلامي وخير الكلام ما قلّ ودلّ، أقول للعزيز والغالي على قولبنا الحاج محمد عفيف:*

*إمضِ بنا قدمًا فنحن خلفك ومعك في ميادين الجهاد وسلاحنا هو أقلامنا وعدساتنا وصوتنا الحقّ*

*وللمنافقين السذّج أقول:* كيدوا كيدكم، واسعوا سعيكم، فواللّه ما أيّامكم إلاّ عدد، وما جمعكم إلاّ بدَد، وإنّ غدًا لناظره قريبٌ.

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة