لا بدّ من تحية عزّ وفخر إلى كلّ النازحين الذين صمدوا وصبروا وتحمّلوا الكثير الكثير من الصعوبات، وهم اليوم عائدون إلى مدنهم وقراهم ومنازلهم وأرضهم ليعيدوا لها الألَق والأنوار التي بقيَت مشعشعة بالنور المنبعِث من الجباه الناصعة لمجاهدينا الأبطال الذين زرعوا دماءهم وعرقهم وتضحياتهم في ترابنا الذي ازداد غلاوة وعزة وكرامة.
والتحية الكبرى المليئة بكلّ العرفان والشكر والتقدير هي للمجتمعات المضيفة في كلّ المناطق اللبنانية، من كلّ الطوائف والمذاهب والأحزاب، والتي رحّبت بالنازحين وتعاملت معهم كأهل كرماء أعزاء، ولسان حال النازحين اليوم هو أنهم يعودون إلى بيوتهم التي نزحوا منها تاركين البيوت التي أصبحت بمثابة بيوتهم وأهلها الذين صارت معزّتُهم بمعزّة الأهل.





