*#فكّر_صح بقلم وزير العمل اللبناني مصطفى بيرم*
ما يحصل من تطورات متسارعة سببه شدة وحدّة المواجهة على المستوى العالمي والإقليمي وإستعصاء الحسم حتى الآن .. وبذلك يتم لعب كل الاوراق دفعة واحدة أو بتتابع متسارع .. إنها مرحلة التدافع ..
وفي داخلها وطيّاتها فصول في كتاب المواجهة .. حيث خرجنا من أحد فصولها كمعجزة وجودية إستجمعت : 1- لطفا ونصرا ربانيا إستنزله إخلاص ثابت في قلوب أولياء لله صنعوا الأسطورة مع صبر لا يقوى عليه أحد إلّانا لأنه من لدن رب العزة واللطف وكان زخمه من الحسين وزينب ..
2- جراحا غائرة وفقدا لأيقونة نادرة ولقائد كان لنا فخر العيش في زمانه ..وكان حالنا كمثال معركة مع وحش استجمع في داخله كل توحّش العالم المستكبر وأعتى ما يملكون للقضاء علينا فمنعناه من ذلك وأفشلنا فصلا من فصول حقده .. وهو لا يرتاح ولا يتقاعد مما يوجب علينا اليقظة والوعي والثبات ..فمن نام لم يُنم عنه .. فما إن إستعصى عليه القضاء علينا فتح الباب في مكان آخر ولن تبقى المنطقة كلها بمنأى عن ذلك .
3- تربية وتزكية وشيء من تأديب لهنّات هنا وهناك تسلتزم منا مراجعة ومحاسبة دون جلد الذات طبعا مع شكر الله على تفضله بنصره الذي بان مستحيلا فأمكنه الله .
4- تفعيل الإلتزام بعبد صالح جديد تولى المسؤولية التاريخية في لحظة إستشهادية وسيمضي بنا إلى الأمام باذن الله .
5- إلتزام الثقة والثبات والتوكل والأمل الراجح بالمعيّة الإلهية واللطف الذي شهدناه كإشارة ربانية .. وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم ..
النتيجة :
مهما كانت الصعوبات فإننا بعين الله ..
وإطمئنوا .. فيد الله مدت إلينا السلاح كما في نشيد الحزب الغالب ..
✌️🌹
مصطفى بيرم


