*نقيب محرري الصحافة اللبنانية: حماية الصحافيين وتنظيم القطاع الإعلامي أولوياتنا لمواجهة التحديات* في لقاء خاص مع الصحافية عب

عاجل

الفئة

shadow
*نقيب محرري الصحافة اللبنانية: حماية الصحافيين وتنظيم القطاع الإعلامي أولوياتنا لمواجهة التحديات*

في لقاء خاص مع الصحافية عبير رحّال، تناول نقيب محرري الصحافة اللبنانية، جوزف القصيفي، أبرز التحديات التي تواجه الصحافة في لبنان وأولويات النقابة لدعم الصحافيين في ظل الظروف الصعبة التي تعصف بالقطاع الإعلامي.

النقابة ودورها التاريخي
أكد القصيفي أن نقابة محرري الصحافة اللبنانية، التي أنشأت عام 1942 بموجب القانون، تمثل الصحافيين العاملين في مختلف الوسائل الإعلامية. وأشار إلى أن دور النقابة لا يقتصر على دعم الصحافة المكتوبة فحسب، بل يشمل أيضاً الإعلام المرئي والمسموع والمواقع الإلكترونية التي باتت جزءاً أساسياً من المشهد الإعلامي.

حماية الصحافيين وضمان الحريات
شدد القصيفي على أن أحد أهم أدوار النقابة هو حماية الصحافيين والدفاع عن حرية التعبير، خاصة أثناء ممارسة عملهم، والتصدي لأي محاولات لإسكاتهم أو التضييق عليهم. كما أشار إلى التعديلات التشريعية التي تحمي الصحافيين من التوقيف الاحتياطي والسجن، مع التأكيد على أن محكمة المطبوعات هي المرجعية الوحيدة لأي مساءلة قانونية.واشار أن قانون المطبوعات يحصر مسؤوليته وولايته على الصحف الورقية والعاملين فيها ، فإن نقانة المحررين من خلال نظامها الداخلي الجديد سمحت لنفسها تجاوز هذا الموضوع وفتحت باب الانتساب إليها للعاملين في القطاع المرئي والمسموع والالكتروني لاستيعاب العدد الأكبر للصحافيين والإعلاميين في هيكليتها تماشيا مع التطور الكبير الذي غذى العالم في مجال الإعلام وتجاوز الإعلام التقليدي إلى الإعلام الرقمي وربما إلى ما بعد بعد الإعلام الرقمي

التعاون مع الجهات الرسمية
أوضح القصيفي أن النقابة، رغم كونها غير حكومية، على علاقة دائمة و غير تنظيمية مع وزارة الإعلام لضمان حقوق الصحافيين. ولفت إلى الجهود المبذولة لإدخال الصحافيين غير المشمولين في الضمان الاجتماعي، مشيراً إلى أن تطبيق هذا القانون يواجه عوائق إدارية لا علاقة للنقابة بها.

مستقبل الإعلام في لبنان
تطرق النقيب إلى الأزمات الاقتصادية التي تهدد مستقبل الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة، معتبراً أن الصحافة المكتوبة، التي وصفها بـ"ذاكرة لبنان"، تواجه تحديات وجودية نتيجة إهمال الدولة لقطاع الإعلام وعدم وضع خطة شاملة لدعمه. كما انتقد سوء التنظيم في قطاع الإعلام الإلكتروني، داعياً إلى إنشاء مؤسسات إعلامية قادرة على تقديم محتوى نوعي وإعادة الحيوية إلى القطاع الإعلامي.


أكد القصيفي أن النقابة ستواصل العمل لتحسين أوضاع الصحافيين وتنظيم القطاع الإعلامي، مشدداً على أهمية بناء مؤسسات قوية تضمن مستقبل الإعلام في لبنان وتحافظ على دوره الأساسي في بناء المجتمع.

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة