*بلدية مشغرة ترفع آثار العدوان .. نائب رئيسها لموقعنا: نتابع كامل تفاصيل إعادة الإعمار*
خاص موقع جمعية العمل البلدي - عيسى طفيلي
لم يسلم البقاع الغربي من همجية العدوان الإسرائيلي الذي استهدف تخريب الحياة في البلدات، لكن إرادة البقاء كانت أقوى من جبروت الاحتلال. بقيت بلدات البقاع شامخة بأهلها الذين عادوا إليها متيقنين أن بيوتهم وأرزاقهم ستعود أجمل مما كانت.
مشغرة، عروس البقاع، أسدلت بلديتها الستار على العدوان الإسرائيلي، وأكملت أعمالها التي لم تتوقف حتى في أقسى أيام الحرب. فأقسامها الفنية واصلت فتح الطرقات، ورفع النفايات، وإصلاح شبكات المياه والكهرباء. كذلك شكّلت البلدية فرقاً لمتابعة كشف الأضرار بالتنسيق مع الجهات المعنية، لتبقى عروساً للبقاع رغم الجراح التي أصابتها.
نائب رئيس بلدية مشغرة عبدالله هدلا، أكد أن "البلدية كانت على جهوزية تامة طيلة أيام العدوان، وأكملت أعمالها بعد انتهائه". وقال في حديث لموقع جمعية العمل البلدي: "تم إصلاح شبكات المياه التي تضررت جراء العدوان بالتعاون مع مصلحة مياه البقاع. كذلك، تم متابعة إصلاح شبكات الكهرباء بالتعاون مع الشركة المتعهدة (KVA)، ما أثمر عن عودة المياه والكهرباء إلى كامل البلدة".
ولفت هدلا إلى أن "كافة طرقات البلدة باتت مفتوحة أمام أهلها، وتعمل البلدية مع الجهات المانحة على تأمين المساعدات للأهالي المتضررين جراء العدوان، بالإضافة إلى تسيير شؤون المواطنين لعودة الحياة إلى طبيعتها في البلدة".
وأشار نائب رئيس بلدية مشغرة في حديثه لموقعنا إلى أن "بلدية مشغرة مستمرة في متابعة كامل التفاصيل المتعلقة بشؤون البلدة والمواطنين لإعادة إعمار البلدة وعودتها أجمل مما كانت".


