
*سيادة العميد حميد عبدالقادر عنتر: دور ريادي في ايصال مظلومية الشعب اليمني *
يُعدُّ العميد حميد عبدالقادر عنتر واحداً من أبرز الشخصيات اليمنية التي تركت بصمة واضحة في مجالات متعددة، لا سيما في مجال الدفاع عن حقوق الشعب اليمني خلال سنوات العدوان والحصار. فهو مستشار رئاسة الوزراء ورئيس الحملة الدولية لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي، وقد كان له دور محوري في توصيل مظلومية الشعب اليمني إلى العالم. بداية الدور الوطني وُلد العميد حميد عبدالقادر عنتر في بيئة تتسم بالالتزام الوطني، ومن اسرة مشهود لها بالعلم في القضاء والأدب والسياسة، ثم تخرج من كلية عسكرية، وقد نشأ وتربى في مجتمع يعاني من الأزمات السياسية والصراعات. لكنه، مع مرور الوقت، أصبح رمزاً من رموز النضال الوطني في اليمن. هذه الخلفية الأسرية المثقفة، والعسكرية السياسية ساعدته على أن يكون شخصية ذات تأثير واسع في مختلف الميادين. الحصار على اليمن: معركة دبلوماسية وإنسانية مع بداية العدوان على اليمن في عام 2015، تعرضت العديد من المرافق الحيوية في البلاد للدمار، ومن بينها مطار صنعاء الدولي. فرض التحالف العدواني حصاراً شاملاً على المطار، مما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني والاقتصادي بشكل غير مسبوق. كان الحصار بمثابة كارثة إنسانية؛ حيث لم يعد بالإمكان إدخال الإمدادات الطبية والغذائية الضرورية إلى البلاد، مما أدى إلى وفاة العديد من المرضى ونشوء أزمة إنسانية خانقة. في تلك الأوقات العصيبة، برزت شخصية العميد حميد عبدالقادر عنتر، الذي تولى قيادة الحملة الدولية لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي. كانت الحملة جزءاً من جهد دبلوماسي عالمي يهدف إلى لفت أنظار العالم إلى المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني بسبب الحصار. ومع ذلك، كانت المهمة التي تصدى لها العميد حميد عنتر صعبة ومعقدة، حيث كان عليه مواجهة حملة دبلوماسية ضخمة من التحالف العدواني ورفض الدول الكبرى للضغط على دول العدوان لرفع الحصار. التواصل مع الشخصيات الدولية من أبرز ما يميز دور العميد حميد عبدالقادر عنتر هو قدرته الفائقة على التواصل مع العديد من الشخصيات على مستوى العالمين العربي والإسلامي وكذا على المستوى العالمي. فقد قام العميد حميد عبدالقادر عنتر ببذل جهد كبير في بناء شبكة من العلاقات مع منظمات ومؤسسات وشخصيات دولية، حيث تم عقد العديد من الندوات والمؤتمرات والفعاليات بحضور الشخصيات العربية والعالمية، بهدف إبراز معاناة اليمنيين جراء العدوان والحصار. كان يعمل بلا كلل من أجل إيصال رسائل الشعب اليمني إلى العالم، وأصبح بذلك أحد الوجوه البارزة التي تعكس الحقائق الميدانية. تأثيره في المجتمع الدولي لم يكن تأثير العميد حميد عبدالقادر عنتر مقتصراً على الداخل اليمني فقط، بل امتد إلى الساحة الدولية. عبر اتصالاته وجهوده الدؤوبة، استطاع أن يبني جسرًا بين الشعب اليمني والعالم الخارجي. من خلال هذه الحملات الدولية، أصبح العميد عنتر يمثل صوت الشعب اليمني في الخارج، وتحوَّل إلى رمز للمقاومة الدبلوماسية ضد الظلم والحصار. وكان من خلال تلك العلاقات والاتصالات يسعى دائماً لإيصال رسالة مفادها أن اليمنيين ليسوا وحدهم في محنتهم وأن هناك شخصيات إنسانية دولية تناصرهم. إن ما يميز شخصية العميد حميد عبدالقادر عنتر هو إصراره على رفع الظلم وتحقيق العدالة وتفانيه في إظهار المعاناة التي يعيشها اليمنيون في ظل العدوان والحصار. فهو لم يكن فقط مستشاراً سياسياً أو دبلوماسياً، بل كان صوتاً يمنيًا حقيقياً في العالم. خاتمة لقد شكل العميد حميد عبدالقادر عنتر نقطة محورية في الجهود الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي، وكان له دور بارز في توصيل مظلومية الشعب اليمني إلى أرجاء العالم. إن جهوده المستمرة في مجال الدبلوماسية الإنسانية تمثل نموذجاً للالتزام الوطني والدفاع عن حقوق الشعب. وبفضل هذا الدور البارز، لا يزال العميد حميد عبدالقادر عنتر يُعد أحد الأسماء اللامعة في مجال السياسة والدبلوماسية اليمنية، وستظل مساهماته شاهدة على نضال الشعب اليمني في مواجهة الحصار والعدوان. محمد عبدالرحمن الوجيه – إعلامي يمني


