*الـصـحـافـي والـبـاحـث الـسـيـاسـي عـلـي مـراد‌‌‌‌‏⁧* تبدو سلطة الحكم الجديدة في سوريا على خطى سلطة حكم الإخوان المسلمين لم

عاجل

الفئة

shadow
*الـصـحـافـي والـبـاحـث الـسـيـاسـي عـلـي مـراد‌‌‌‌‏⁧*

تبدو سلطة الحكم الجديدة في سوريا على خطى سلطة حكم الإخوان المسلمين لمصر، بعد فوزهم بانتخابات الرئاسة عام 2012.

‏آنذاك، كانت سلطة الإخوان تسعى جاهدة لإرسال رسائل التطمين لدول الخليج، بأن موقفها من إيران حاد ولن تفتح العلاقة معها وستقف على خاطر دول الخليج.

وقد حاول قادة الإخوان تكثيف هذا النوع من الرسائل مع قرارهم بأن تكون أول زيارة خارجية لمرسي إلى السعودية.

‏طبعاً حكام دمشق الجدد، بخلفيتهم الإسلامية، ترعاهم تركيا وتحاول بأن تقدّم لهم كل ما من شأنه أن يثبّت حكمهم.

والواضح حتى الآن أن أنقرة أشارت على الجولاني وفريقه بأن يكثفوا من رسائل الطمأنة لدول الخليج (وخاصة السعودية).

بالإضافة إلى الأميركيين من خلفهم، حيال الموقف من إيران.

مع العلم بأن اللاعبين الإقليميين والدوليين حالياً في سوريا هم كيان العدو وتركيا وقطر وروسيا والولايات المتحدة، وقدرة إيران على التأثير في سوريا بعد الأسد تكاد تكون منعدمة.

‏"غود لاك" لحكومة دمشق الجديدة في علاقتها مع كل من الرياض وأبوظبي، اللتان حكماً ستبقيان متوجّستَين من حكم الإسلاميين لدولة محورية كسوريا (مدعومة من تركيا النيو-عثمانية)

فبنظرهما "الإسلام السياسي" سيبقى "ذئباً" لا يُؤمَن جانبه في الحكم، مهما تجمّل وانفتح!

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة