
"القرآن واتباع القدوات من اهل البيت عليهم السلام " بقلم ✍️ الأستاذ صادق احمد جابر المحدون *
اما آن الأوان لهذه الامة ان تراجع ذاتها و تستفيد مما يحصل من احداث ، للخروج من مستنقع الجهل والانحطاط ، وان تعرف ما هي المعايير الحقيقية للاسلام . نحن لم نأت بجديد و لا نبالغ عندما نقول ان على الامة الاسلامية ان تعود إلى كتاب الله و فكر اهل البيت ع ، في إخراج هذه الأمة من مستنقع الانحطاط والخضوع للعدو الصهيوني ، والقرآن و فكر اهل البيت ع ، يتميز بالخصائص التالية : - فكر حيوي متجدد ينسجم مع القرآن الكريم ومنهجية الرسول صلى الله عليه واله وسلم في العلم والعمل. - فكر يجمع ويوحد و لا يفرق ، أي انه يهتم بتوحيد الامة ويدعوها إلى الوحدة الإسلامية. - القدوات والرموز هم من أعظم القدوات والشخصيات التي يعترف بفضلها كل الامة ولا خلاف في ذلك اي ان مواقفهم في التاريخ الحديث والمعاصر مواقف قوية ثابتة وليس فيها تذبذب ولا انكسار . - هذا الفكر لا يقبل النفاق ولا المنافقين، ويكشف حقيقتهم و في نفس الوقت لا يكفر مسلم و لا يهدر دم احد . - فكر لا يبني أرضية خصبة لتكفير الآخرين ، واستحلال دمائهم ابدا ، ولا يوجد تلاعب بالفتاوى وتسخيرها لقتل المسلمين . - فكر يوجه العداء نحو اليهود والنصارى أمريكا وإسرائيل، و لا يبادر بالعداء لأي مكون من المسلمين وهذا واضح و ظاهر . - فكر لا يقدس المخطئ و الخطأ ويعمل على تكرار نفس الخطأ في كل زمان و مكان اي انه يستفيد من التاريخ والاحداث، و ينتقد نقد ايجابي بناء من القرآن والسنة ، - لا يتبنى العقائد الباطلة والمغلوطة التي تجمد الامة وتعطل عقولها وتجعلها عالة على عدوها . - يبرز القرآن الكريم ويبرز الرسول صلى الله عليه واله وسلم ، بمنهجية القدوة والاقتداء والعمل . - فكر يقدم شواهد على عظمة القرآن الكريم ، شواهد عصرية حية و يفسر حقائق الأحداث. فكر يفرز فرز عملي متواصل بين المؤمن والمنافق ويكشف حقيقة النفاق . - فكر يحث العقل على الإبداع والتجديد والأخذ بالاسباب ،وليس الاعتماد على الخرافات ،والمستحيلات . صادق المحدون

