*مـطـلـع عـام متـعـثـر.. لـبـنـان فـي مـهـبّ تـجـدد الـحـرب؟* هـيـلـدا الـمـعـدرانـي ـ لـيـبـانـون فـايـلـز مطلع العام الج

عاجل

الفئة

shadow
*مـطـلـع عـام متـعـثـر.. لـبـنـان فـي مـهـبّ تـجـدد الـحـرب؟*

هـيـلـدا الـمـعـدرانـي ـ لـيـبـانـون فـايـلـز

مطلع العام الجديد، تتّجه الانظار الى محطات ثلاث اساسية خلال الشهر الجاري.

أوّلها التاسع منه وهو موعد الجلسة التي حددها الرئيس بري لانتخاب رئيس للجمهورية.

والمحطة الثانية تتمثل في الـ 20 منه وهي لحظة دخول الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب الى البيت الابيض والتحول الذي قد يحدث على العالم.

أما المحطة الثالثة فهي محطة ٢٧ يناير موعد انتهاء فترة هدنة وقف النار بين لبنان وإسرائيل.

بالنظر الى المحطات المفصلية التي ينتظرها لبنان، لا يبدو ان الاستعداد لها على مستوى اهميتها.

بل ان الخطورة تكمن في تفويت فرص الاستقرار والاستمرار في دوامة مغلقة، نظرا للازمات التي تعصف ببلاد الارز منذ سنوات...

والتحولات الجذرية التي تطرأ على المنطقة والتي تخطو سريعا نحو تغيير شامل في في المشهد العام وانقلاب الاحداث السريع.

*وتقول مصادر مطلعة عبر "ليبانون فايلز":*

ان شهر يناير هو الاصعب ومع بقية فترة هدنة الستين يوما التي ستنتهي في 27 منه، ستستمر اسرائيل بتكثيف مناوراتها العسكرية لاستفزاز حزب الله...

وكشف ما تبقى من قوته وإحراج الجيش اللبناني لعرقلة تنفيذه مهمة الانتشار في منطقة عمليات الـ 1071.

بل تشير المعطيات الميدانية وتوغلات الجيش الاسرائيلي ان الاخير لن ينسحب من الاراضي في الجنوب.

فحالة الحرب لا زالت قائمة في ظل ظروف جديدة قاسية على لبنان وحزب الله...

بما يؤدي الى انهاء حالة المقاومة وهي فرصة ذهبية لاسرائيل على حدودها الشمالية وتحقيق انشاء مساحة المنطقة العازلة وفق شروطها.

من جهة اخرى، تجزم المصادر عينها ان استمرار الفراغ في كرسي الرئاسة الاولى في خضم الصراعات الدائرة في المنطقة مع حكومة تصريف اعمال...

يعكس موقف لبنان المتشرذم حيال قضايا مصيرية، حيث قرار السلم والحرب والملفات الاخرى كإعادة الاعمار والازمة الاقتصادية...

وترهل المؤسسات والاصلاحات المطلوبة تبقى منقوصة مع ما يترتب على ذلك من نظرة سلبية الى لبنان...

الذي يتغير العالم من حوله وهو الغارق في مربع التناحر بين مكوناته الداخلية.

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة