حادثة جندي الاحتياط الذي كاد يُعتقل في البرازيل بعد نشره مقطع فيديو من الحرب في غزة ليست مجرد مشكلة شخصية...بل هي مؤشر على مشكلة أوسع نطاقًا.
تبدأ المشكلة من عدم فهم العواقب المدمرة لنشر مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.
منذ بداية الحرب، حذر قانونيون وخبراء أمنيون من أن ظاهرة مقاطع الفيديو تشكل خطرًا علينا.
هذه المقاطع تمثل هدية للتنظيمات التي تسعى للإضرار بـ"إسرائيل" في الساحات القضائية والسياسية.
كل مقطع فيديو من هذا النوع، الذي قد يُظهر "لحظة شجاعة" أو حتى إعداد القهوة على شاطئ البحر في رفح...
يمكن أن يُستخدم كدليل ضدنا في المحاكم الدولية أو في ساحة الإعلام.


