توقعت مصادر نيابية أن تتمّ تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة الأولى في عهد الرئيس جوزف عون بأكثر من 60 صوتاً مقابل أقل من 40 صوتاً للنائب فؤاد مخزوم.
بينما يتردد كل من اللقاء الديمقراطي وتكتل لبنان القوي في تسمية رئيس محكمة العدل الدولية نواف سلام دون ضمان فوزه بما قد يمثله ذلك من إساءة إليه وعبثية سياسية.
وإذا قررت الكتلتان الذهاب إلى أسماء أخرى ربما تزيد فرص ميقاتي بالنسبة للقاء الديمقراطي.
ولم تستبعد المصادر أن يحدث اسم نواف سلام مفاجأة إذا تبنّاه التيار الوطني الحر واللقاء الديمقراطي وسحبت القوات ترشيح فؤاد مخزومي رغم صعوبة ذلك.
وقد يصبح سلام في هذه الحالة مرشح إجماع وطني مثل رئيس الجمهورية انطلاقاً من أن لا فيتو على سلام بالنسبة للمقاومة...
لاختلاف موقفه جذرياً ومبدئياً من المقاومة مقارنة بـ مخزومي والقوات اللبنانية.


