*دلّت إشارات كثيرة أمس على أن الرئيس عون نفسه أصيب بالصدمة*

عاجل

الفئة

shadow


الحياد» الذي حاولت السعودية تلبّسه، تحوّل إلى عنصر قلق عند الثنائي. فعادت الاتصالات الداخلية للملمة الوضع لئلا تذهب الأمور إلى الانفجار، وتولى الرئيس بري محاولة إقناع الرئيس السابق للحزب الاشتراكي وليد جنبلاط بعدم المغامرة بالتفاهم، فيما كان النائب رعد يتابع الأمر مع رئيس الجمهورية الذي أكّد أمام من سأله أن «هناك تفاهمات حصلت»، غير أن الكتل التي كان من المفترض أن تصوّت لميقاتي «فرطت» وفضّلت الالتزام بالرسالة السعودية المبطّنة تحت عنوان «مصلحة لبنان». وقد تبيّن لمصادر الثنائي كما لمصادر القصر الجمهوري، أن الرياض أرسلت السفير وليد البخاري إلى منزل مخزومي بعدَ منتصف الليل وطلب منه الانسحاب من السباق.
وبعد انتهاء الاستشارات وفوز القاضي سلام بأكثرية 84 صوتاً، اتجهت الأنظار إلى الثنائي حزب الله وحركة أمل، وكيف سيتصرفان مع الخديعة، علماً أن بري قال رأيه للرئيس عون في خلوة جمعتهما بعد الاستشارات، بينما كان رعد يصرّح علناً في بعبدا معرباً عن «أسفنا لمن يريد أن يخدش إطلالة العهد التوافقية، وأن من حقّنا أن نُطالب بحكومة ميثاقية ونحن سنُراقب الخطوات ونترقّب بكل حكمة وسنرى أفعالهم لإخراج إسرائيل وإعادة الأسرى»، من باب طمأنة جمهوره في لحظة اشتداد المواجهة لا أكثر. ويعتقد هؤلاء أيضاً بأن خيارات الحزب ستكون بالغة الحساسية، وسطَ تقديرات بأن أي محاولة «للتمرد» ستُواجه بضغط دولي وإجراءات عقابية تتصل بموضوع الإعمار الذي يُعدّ «الخاصرة الرخوة» للمقاومة في هذه المرحلة.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة