هو عنوان لفيلم اميركي من سلسلة افلام الخيال الحلمي وهو من بطولة النجم الاميركي الأسرائيلي هوكشتاين ومجموعة من الممثلين الغربيين والعرب الذين سبق لهم ان شاركوا في العديد من الافلام الاميركية السابقة ونالوا عن ادوارهم الخسيسة جوائز ترضية صهيونية واطلالة اولى للنجم السعودي يزيد بن فرحان في دور رئيس هيئة الأمر بالمصروف والنهي عن مخالفة أوامر عوكر اما الادوار الثانوية فقد اداها مجموعة كومبارس لبنانيين من المتمرسين واصحاب الخبرات في تأدية هذه الادوار متل جعجع ومخزومي وريفي وجميل وضو ووضاح مقابل الظهور امام الكاميرا والفيلم هو لمخرجة افلام الرعب الشهيرة الأدارة الأميركية اما الأنتاج فهو بالكامل للشركة الخليجية لتمويل الافلام الفتنية والتي رصدت ميزانية ضخمة للدعاية والترويج حيث اسندت هذه المهمة لشركات العربية والعربية الحدث والجزيرة وأم تي في المتخصصة في مجال الخداع البصري والسمعي وقد كان الافتتاح في صالة مجلس النواب وثم في عرض خاص بقصر بعبدا ويستمر عرض الفيلم في كل الصالات والمنتديات وشاشات التلفزة والمقاهي والحانات في ظل اقبال شديد على مشاهدته من الجماهير المحبة لنتنياهو وسمويترتش وبن غفير ويتناقلون احداثه بأعتباره قصة واقعية وليس خيال حلمي.
تدور احداث الفيلم الرئيسية على ارض الجنوب حيث مشاهد الغارات ثم تنتقل بنا الكاميرا الى البقاع والضاحية وبعض شوارع العاصمة لتنقل لنا بواسطة طائرات حربية مقاتلة واخرى مسيرة صور التدمير والتفجير والتهجير في نسخة مطابقة للصور التي تنقل من غزة مع حوارات توحي بأن الحرب الدائرة هي عملية ضرب من جانب واحد في حين ان الكاميرا لم تنتقل ولو لمرة واحدة الى الطرف الأخر من الحدود لنسمع صراخ الجنود او طائرات الهليكوبتر وهي تنقل القتلى والجرحى الذين سقطوا على يد المقاومة ولا صوت الصراخ داخل المجتمع الأسرائيلي الذي ينعي جنوده ويتهم قيادته بالكذب حيث لم يستطيعوا تحقيق انجاز عسكري واحد طيلة 60 يوما كانت خلالها تنهمر الصواريخ فوق رؤوسهم وفي خضم هذه المشاهد الحربية يخرج البطل الاميركي
ومن حوله يتصاعد الدخان بأبتسامته الصفراء ليلعب دور الفتى الناصح فيلقي حباله ثم يرحل ليأتي الدور على الكومبارس للأمساك بهذه الحبال ولفها حول عنق جمهور المقاومة مهددا بشنقهم بتهمة التسبب بالأذى واحتلال المدارس وتعريض اهالي مناطق ما كان الاسرائيلي ليستهدفها باعتبارها اماكن صديقة لولا وجود هؤلاء الدخلاء فيها، هنا تتصاعد الاحداث الى ذروتها ويصور المخرج احد المقاومين يقف في وسط الميدان مثخنا بالجراح ينظر امامه وخلفه وهو في حيرة من امره عينه على غزة فلسطين وعين اخرى على اهله في غزة البقاع يسمع صوت انين الجوعى في فلسطين وصوت الاستغاثة من لبنان الى ان يأتيه امر القيادة بالانسحاب فيجثو على ركبتيه ويضع وجهه بين كفيه مخفيا دموع القهر سائلا الله ان ينزل عليه الصبر فقد عاهد سيده انه لن يلقي سلاحه الا ليرفع شارة النصر او ان يلحد شهيدا في القبر. وتمر امام عينيه الممتلئتين دمعا مشاهد اغتيال قائده العسكري وتفجير الاجهزة بأخوته ثم اغتيال قادة فرقته وصولا الى اصعب المشاهد وهو اغتيال سيد مقاومته وصفيه الهاشمي وعلى هذا المشهد يسدل المخرج الستارة على عبارة النهاية ليرسخ في اذهان المشاهد حجم الضربات التي تعرض لها حزب الله وكانت سببا لأستسلامه وكتابة نهايته ولما لا فالمخرج الهوليودي هو خريج مدرسة الماسونية التي اجادت فن التلاعب بالعقول وايقاف مفاعيلها حيث تشاء فهؤلاء الذين صدقوا بأن حزب الله انتهى من جماهير الكهنة اللبنانيين والاعراب هم ككهنة المعبد الذين صدقوا بأنهم تخلصوا من خطر المسيح لمجرد رؤيتهم اياه مدرجا بدماءه على الصليب ينازع الروح فأنهوا القصة عند هذا المشهد وأخفوا بأن باراباسهم مات بعد مدة قصيرة وبأن المسيح قام وانتشرت رسالته كنور الشمس وضؤ القمر وستبقى الى يوم القيامة، وكما صدقت قريش بأن خروج محمد من مكة وحيدا لا ناصر له وبعد ان اشتد عليه الحصار وواجه خطر الاغتيال هو نهاية دعوته فأذ به يعود اليهم بعد بضعة سنين فاتحا محطما اصنامهم مخضعا رقابهم
لتخضع له بعدها ممالك عظمى وليتم نور الله على العالمين ويخسىء الكافرون
وعندما حانت فرصة الانتقام وتمكن بنو أمية من قتل الحسين وأل بيته واصحابه
وحمل الرأس الشريف الى قصر يزيد وقيد ولده واخته باصفاد الحديد ظن بأن الامر قد استتب له وبأنه نجح بقتله الحسين في القضاء على دين جده فكان صوت زينب في ذلك المحفل والذي ما زالت تردد اصداءه حتى يومنا هذا وبعد مضي 1400 عام يا يزيد والله لن تمحو ذكرنا ولن تميت وحينا وما ايامك الا عدد وما جمعك الا بدد وها هو التاريخ يشهد بأن الحسين بمقتله كتب البداية وبأن قاتله كتب بيده النهاية وتحولت جراحات الحسين الى خارطة طريق نحو الحرية وامتلىء معسكر شهداءه بعشرات الملايين من الاستشهاديين دفاعا عن الحرية والانسانية وذهب يزيد وجمعه وجيشه وملكه الى مزابل التاريخ كنموذج لكل طاغية مستبد.
فيا ايها الواهمون ان كنتم قد تستطيعون نزع السلاح بالقوة والحيلة من يد المقاومين فأن لكم ان تنتزعوا قلوبهم العامرة بالشجاعة والايمان او ارواحهم التواقة للشهادة وقد اورثوا اجيالا من بعدهم فكرة حية لا تموت وهي ان الموت في سبيل الحق سعادة وما الحياة مع الظالمين الا برما وكيف تنزعون منا سلاحا هو عقيدتنا وارادتنا التي لا تصل اليها يد الطغاة مهما طالت واشتدت قبضتها لأنها مربوطة بالسماء وانتم سكان العالم السفلي.
اجل حزب الله انتهى من تضميد جراحه وترتيب صفوفه والى ان نودع ما تبقى من شهداء نقول لكم نحن من كتبنا البداية ونحن من سنكتب بدماء شهدائنا مشهد النهاية وكما وعدنا سنرفع فوق المسجد الاقصى الراية انه وعد الله وكان وعد الله مفعولا
فنحن كما وصفنا القرأن الكريم عباد له ذوي بأس شديد نحن ابناء المسيح ومحمد وعلي والحسن والحسين ممن ينهضون من بين الأموات وبأرادتنا وأيماننا نصنع من ظلال الموت حياة .





