*غرد الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ*
*لمن يعنيه الأمر وكل إناءٍ بما فيه ينضحُ*
في غزة والضفة وقف الشعب كلو مع المقاومة إلا فيما ندر فتجلى النصر بأبها صوره، وإنكسر محور الشر بعد حرب سنة ونصف تقريباً من قتل وإبادة وتدمير وتهجير بقيت المقاومة ولم يحقق العدوان أي من أهدافه المعلنة وتضعضعت حكومة العدو.
*المشهد المعاكس*
في لبنان مقاومة حرة أبية مضحية شريفة قوية استطاعت إن تهزم العدو حيث لم يحقق أي من أهدافه الاستراتيجية ولم يستطع أن يحتل قرية واحدة (معنى الاحتلال هو التثبيت والاستقرار) أذاقته مرارة الهزيمة على جبهات القتال في الحافة وفي جبهته الداخلية، حتى زحف الغرب طالباً وقفاً للحرب، فإنبرى "قسم" من احزابه وتياراته وفئاته من صيصان السفارات وذيولها يهلل للعدو ويسانده ويدفع عنه الهزيمة ويقذف المقاومة بأبشع الاتهامات والاوصاف والكلمات، محاولاً، الإضعاف من سرديات المقاومة وتحقيرها.
*شتان بين الشرف والعز والإباء والكرامة وبين المذلة والخنوع والإنبطاح والتبعية والنخاسة.*


