*أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان البيان التالي:*
لأن القضية لبنان، فالمطلوب تكوين قوة حكومية تفي بالتزامات العائلة الوطنية فضلاً عن تأمين تضامن وطني يفي بمشاريع إنقاذ البلد من قاع الأزمات الهيكلية، والقضية كيف يكون لبنان متضامناً قوياً لا متخاصماً ضعيفاً، والقيمة هنا ليست للمكاسب الشخصية أو الطائفية بل للتكوين الحكومي الذي يضع البلد بقلب معادلة الجسم الواحد والقدرات الوطنية القادرة على إنقاذ لبنان وتأمين زخم شامل للعائلة اللبنانية، والحكومة حسب تشكيلها إمّا تضع البلد بمركز القوة الوطنية أو تزيد من ضعفه وهشاشته، والعين بهذه الأيام على الحافة الأمامية للجنوب، والإسرائيلي الذي عجز عن بلدة الخيام أعجز من الإصرار على البقاء بهذه الأرض، وما بعد الستين يوماً لحظة تاريخ جديد وفعل سيادي جديد، ولا قوة أو سيادة فوق سيادة لبنان، وثلاثية جيش شعب مقاومة كنز لبنان الضامن ولا محل للإبتزاز والصفقات بالأمن السيادي الوطني، ولا قيمة للبنان بلا وحدته الوطنية وعيشه المشترك وسلمه الأهلي وتضامنه الشامل.


