- كان من المفترض أن ينسحب العدو الإسرائيلي من الأراضي الجنوبية المحتلة في 27 من شهر كانون الثاني الماضي، وذلك وفقًا لاتفاق وقف الأعمال العدائية.
- لا يوجد أي مبرر لتأخير الانسحاب أو تمديد المهلة إلى 18 شباط الجاري.
- كما هو معلوم، فإن هذا العدو لم يلتزم يومًا بالقرارات الدولية ولا بالاتفاقات أو المواثيق الدولية، ولذلك يجب ألا نقبل بهذا الأمر أبدًا
- المطلوب في هذه المرحلة هو استنفار الدولة اللبنانية على كافة المستويات، والتحرك على الصعيد الدبلوماسي العالمي بشكل مكثف.
- شدد على ضرورة تكثيف الجهود والاتصالات بدءًا من الولايات المتحدة الأميركية، راعية الاتفاق والداعم الأول للكيان الإسرائيلي، وصولًا إلى آخر دولة شقيقة أو صديقة.
- الجنوبيون لن يقبلوا ببقاء جندي إسرائيلي واحد على أرضهم.
- يجب أن يتكامل الموقف الرسمي مع الموقف الشعبي لمواجهة العدوانية الإسرائيلية، والعمل من أجل تحرير الأرض.


