صـحـيـفـة الـديـار
وها قد آن ولو بعد حين موعد الوداع الكبير لامين عام حزب الله الشهيد السيد حسن نصرالله.
موعد ينتظره مئات الآلاف للتصالح مع آلامهم، التي يعلمون انهم سيتعلمون التعايش معها للابد.
اذ قررت قيادة الحزب ان يكون الثالث والعشرون من الشهر الجاري موعدا لـ«تشييع مَهيب جماهيري واسع للسيدين الشهيدين نصرالله وهاشم صفي الدين...
اللذين دفنا كوديعة بعد اغتيالهما، على ان يكون دفن السيد نصرالله بين طريق المطار القديم والجديد، والسيد صفي الدين في بلدته دير قانون النهر.
وتحمل المراسم شعار «انا على العهد»، على ما اعلنه الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم
وأتى قرار القيادة بأن يكون التشييع بعد ايام من انتهاء المهلة الممددة لاتفاق وقف النار (18 شباط)
علما انه تمديد لم يوافق عليه الحزب اصلا، الذي واكب يوم أمس أهله في موجة ثانية من التحرير، ادت الى تحرير عيترون وقسم من كفركلا.
فيما واصل مئات آخرون ضغوطهم على الارض، لدحر المحتل مما تبقى من قرى...
قبل انتهاء المهلة الممددة لوقف النار في الثامن عشر من الشهر الجاري، لاقتناعهم بأن شيئا لن يحقق التحرير، الا وجودهم وإصرارهم.


