*

عاجل

الفئة

shadow




اتفاق سلام مع الثنائي بتثبيت ياسين جابر لوزارة المالية، والاتفاق على تسمية مشتركة بين عون وسلام والثنائي للوزير الشيعي الخامس، أحرجا جعجع الذي حاول تصوير أن العقدة متمثّلة فقط بحصة الثنائي، قبل أن تبرز العقدة «القواتية». وفيما تفيد المصادر بأنّ سلام «منزعج من محاولة جعجع إحراجه»، تشهد معراب «اجتماعاتٍ مكثّفة حيث يسود رأي وازن داخل القوات بالعزوف عن المشاركة في الحكومة إن لم تحصل القوات على ما تريده، سيّما أنّ عمر الحكومة القصير لن يسمح بتحقيق إنجازاتٍ يمكن استثمارها انتخابياً، كما أن وزير المالية الذي سيكون من حصة الثنائي قد يعرقل عمل وزراء القوات». وقد زادت المؤشرات الداعمة لأن «تبقى القوات معارضة خارج الحكومة وتركّز على التحضير للانتخابات النيابية وتوسيع حجم كتلتها على أن تشارك في حكومة تغطي حزب الله وحركة أمل».

إلى جانب «القوات»، تقف كتلة «تجدد» التي تضم النواب فؤاد مخزومي وميشال معوّض وأشرف ريفي، وتختلف مع حزب الكتائب في مقاربة الملف الحكومي وإدارة سلام له. أما كتلة «تحالف التغيير» التي تضم النواب ميشال الدويهي ومارك ضو ووضاح الصادق الذين خاضوا معركة عدم منح حقيبة المال للثنائي، فتعتبر أنّ سلام قام بالممكن والمتاح، وأن «الجو التغييري»، في نهاية المطاف، لن يقف إلا إلى جانب خيارات الرئيس المكلّف، باعتبار أن تأليف الحكومة وممارسة سلام لدوره كرئيس مجلس الوزراء، سيعطيان اندفاعة للجو المعارض في الاستحقاق الانتخابي المقبل، ويؤثّران على خيارات الناخبين المطلوب أن يشعروا بأن «التغيير» آتى ثمارَه، ويستحق أصواتهم مرة جديدة في انتخابات 2026.

لكنّ المشترك بين «القوات» والكتائب، هو أنهما يظهران الانزعاج من خطاب «النواب والناشطين التشرينيين». ورغم اتفاق الكتائب و«التغييريين» على تسهيل مهمة سلام والمشاركة في حكومته، إلا أنّ الكتائب يقف إلى جانب «القوات» في رفض خطاب شيطنة الأحزاب الذي يرفعه «التغييريون» لإبعادها عن الحكومة. وتنبّه مصادر كتائبية إلى أن هذا الخطاب قد يساهم في مزيد من فكّ المسارات داخل «المعارضة»، وربما تنعكس نتائجه سلباً على التحالفات في الانتخابات النيابية المقبلة.
وبالتوازي، يُسجّل في أوساط «المعارضة» امتعاض من الحملة الإعلامية التي تشنها وسائل إعلام مقرّبة من «القوات» على الرئيس المكلّف، ومعها جيش من الناشطين والإعلاميين، كما في الحلقة الأخيرة من برنامج «صار الوقت» على قناة mtv، والتي فتحت باب الهجوم على الرئيس المكلّف. واستُكملت عبر منصات يموّلها المصرفي أنطوان الصحناوي الذي تشير معلومات إلى أنه «أبلغ قوى سياسية ممتعضة من سلام أنه يسعى للحديث مع مسؤولين أميركيين في إدارة ترامب عن خضوع سلام لحزب الله».

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة