*بلدية مجدل زون: عمل رغم التحديات .. خطط للصيانة والتعافي* خاص موقع جمعية العمل البلدي - رنا حجازي وسط مشهد الدمار الذي خلف

عاجل

الفئة

shadow
*بلدية مجدل زون: عمل رغم التحديات .. خطط للصيانة والتعافي*

خاص موقع جمعية العمل البلدي - رنا حجازي

وسط مشهد الدمار الذي خلفه العدوان الاسرائيلي على البلدات الجنوبية ومن وبين منازل مهدمة وطرقات غمرها الركام، تعمل البلديات والأهالي على لملمة الجراح واستعادة الحياة رغم التحديات القاسية لتعود "أجمل مما كانت".

وفي هذا الإطار، تحدث رئيس بلدية مجدل زون علي لموقع جمعية العمل البلدي، عن حجم الأضرار التي لحقت بالبلدة جراء الحرب. وقال إن القصف تسبب بتدمير 230 وحدة سكنية بالكامل فضلاً عن تضرر 700 وحدة جزئيًا. هذا الواقع حتّم على العديد من الأهالي للبحث عن منازل مؤقتة لتسيير أمورهم والتكيف مع الواقع الجديد ريثما يعود الاستقرار للبلدة.

ومع انتهاء الحرب، ورغم ضعف الإمكانيات وحجم الدمار الكبير، باشرت بلدية مجدل زون، بالعمل على مختلف الصعد تيسراً لعودة الأهالي الى البلدة. وضمن خطتها للاستجابة السريعة، ركزت البلدية جهودها على الأولويات الملحة يؤكد مرعي، ويضيف أن تأمين المياه وتنظيف الشوارع شكّلا البداية لأهميتهما في نشاط الأهالي.

وحرصًا منه على إيجاد حلول فاعلة رغم التحديات، تواصل رئيس بلدية مجدل زون مع الجهات المعنية وجمعية العمل البلدي واتحاد بلديات صور، ومؤسسة مياه لبنان الجنوبي ومؤسسة كهرباء لبنان، والأجهزة الأمنية اللبنانية لتسريع عملية تأمين الخدمات الأساسية وتخفيف الأعباء عن الأهالي.

ويشير مرعي إن العدوان سبب اضراراً بالخدمات العامة ومنها ألواح الطاقة الشمسية الخاصة بمضخات بئر المياه. كذلك دمّر العدوان احد خزانات المياه بالكامل فيما تضرر آخر بشكل جزئي، ما فاقم أزمة وصول المياه الى المشتركين.

وفي حديث لموقعنا يقول أكد مرعي أن الجهود المبذولة أثمرت عن إصلاح شبكة المياه وصيانة المولد المشغل لمضخات المياه، مما أعاد الخدمة إلى المنازل، رغم نقص مادة المازوت.

يؤكد رئيس بلدية مجدل زون انه رغم كل الصعوبات، يتواصل العمل للحفاظ على الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم، خاصةً في ملفيّ رفع النفايات وتنظيف الشوارع. وهذا يثبت التزام البلدية بالقيام بواجباتها في ظل التحديات المالية واللوجستية التي تواجهها.

ولم تقتصر استجابة البلدية على إعادة تأهيل البنية التحتية، بل شملت أيضًا تقديم المساعدات للعائلات المتضررة. فقد تم توزيع حصص من الفرش والحرامات والمواد المطبخية على الأسر التي فقدت منازلها بالكامل. وقد لاقت هذه المبادرات صدى إيجابيًا بين الأهالي، الذين ثمنّوا جهود البلدية ورئيسها، رغم ضعف الإمكانيات المتاحة.

وفي إطار تقييم الأضرار، قامت مؤسسة جهاد البناء بالمساهمة في عملية الإحصاء تمهيدًا لتنسيق الجهود مع الجهات الداعمة. ويختم رئيس بلدية مجدل زون حديثه لموقعنا أنهم على تنسيق مع الجهات المانحة لتقديم الدعم المطلوب لإعادة الإعمار، وإعادة كامل الخدمات للبلدة رغم استمرار التهديد الاسرائيلي على لبنان.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة