تؤكد مصادر سياسية متابعة لملف تشكيل الحكومة أن انقلاباً في موقف الرئيس المكلف نواف سلام على الاتفاق القائم بينه وبين ثنائي حركة أمل وحزب الله، في ما يتعلّق بتسمية الوزراء.
وأن هذا الانقلاب ثمرة تدخل أميركي مباشر نقلت وكالة رويترز تفاصيله والحاجة لإظهار الحكومة صورة هزيمة لحزب الله.
وإلى جانب الموقف الأميركي خضوع لطلبات توزير لحزب كلنا إرادة على حساب نواب الطائفة السنية...
وتفضيل صداقات على تمثيل التيار الوطني الحرّ وتيار المردة.
وتساءلت عمّا إذا كانت الحكومة سوف تستطيع أن تبصر النور في ظل هذه العقد أو أن تنال الثقة إذا تشكلت بهذه المعايير؟


