*بين الوقاحة الأمريكية والديمقراطية الدكتاتورية*
*🖋️كتب الباحث السياسي جواد سلهب*
تطل علينا المبعوثة الأمريكية للشرق الاوسط اورتاغوس او كاراكوز امريكا
من على منبر قصر بعبدا الذي يمثل جميع الطوائف اللبنانية لتبارك لإسرائيل على هزيمة حزب الله المزعومه بغض النظر عن احلامها الواهمة والتي تعرف ادارتها جيدا بأن هذه كلها بروباغندا اعلامية مدفوعة الأجور سلفا لقنوات اعلامية لتثبيت النصر لصالح إسرائيل ولم تنجح بذلك ولو كان ذلك صحيح لأجهزوا على المقاومة ووصلت دباباتهم الى بيروت او لكانت وصلت إبراهم فخر الصناعة الامريكية الى شواطئ اليمن التي اصبحت خردة في البحرين العربي والأحمر ..
إذا قد فشل إعلامهم فحضرت شخصيا لتبث اغضاث احلامها وامانيها مع تزامن الغارات الإسرائيلي على البقاع والجنوب...
هنا نسأل اصحاب السيادة والمتبجحين بالوطنية لو كان هذا خطاب احد مسؤولين الجمهورية الاسلامية من ايران لا من قصر بعبدا هل كانوا صم بكم عمي ؟ كما حالتهم الان ؟ تصريح نسب إبان الحرب لرئيس مجلس الشورى الدكتور قاليباف من فرنسا سارعتم لإستعداء السفير الايراني والاحتجاج
هذا دليل آخر على خنوعكم وخضوعكم وإذعانكم لأمريكا وكفى المجاهرة بالوطنية ولبنان اولاً ولا يحق لأحد بعد اليوم أن ينزعج إن قلنا جهاراً انكم عملاء جُل ما تطمحون اليه تسليم مفاتيح بيروت الى الأمريكي والإسرائيلي وهذا حلم ابليس بالجنة فلبنان هذا لن يكون امريكياً يوما من الايام ولن يكون إسرائيلياً ومن حطم جبروت اسيادكم أبنائهم ما زالوا موجودين وهيهات هيهات من الذلة سنقارعكم ونهدّم مشروعكم وسيبقى حزب الله قائم الى ظهور القائم ...


