- يريد الأميركيون والسعوديون منح «القوات اللبنانية» موقعاً متقدماً في الحكومة. ولكن، لأن سلام ورئيس الجمهورية لا يعتقدان بأن «القوات» تستحق أن تعطى ما تريد، حصل تفاهم بين عون وسلام على إعداد تمثيل مع حقائب وأسماء، وأن يقال لـ«القوات» بأن هذه حصّتها. ومع إدارة سمير جعجع كل محركاته، وفّر له التدخل السعودي لمصلحته فرصة الادّعاء بأنه فاز بالحصة المسيحية الكبرى، لكن من دون القدرة على ادّعاء أنه هو من اختار أسماء المرشحين لتولّي الحقائب.
- يريد الأميركيون والسعوديون أن تكون بعض الحقائب الأساسية في الحكومة تحت نظرهم. وهم لا يبدون أيّ اعتراض على ياسين جابر في وزارة المال، ولا ينظر الأميركيون (تحديداً) الى جابر على أنه خصم أو خاضع لنفوذ حزب الله. كما يعتبر «ثنائي الوصاية» أن من سيشغلون حقائب الداخلية والخارجية والدفاع والطاقة والاتصالات هم من المحسوبين على تيارهم السياسي في لبنان، سواء كانوا من قوى سياسية أو من مجموعات كما هي حال مجموعة «كلنا ارادة».





